نشرت تايوان قوات، اليوم الأربعاء، بعدما أعلنت الصين إجراء تدريبات بالذخيرة الحية قبالة الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التايوانية، التي وصفت المناورات بأنها خطرة.
وقالت الوزارة التايوانية، إن الصين نشرت 32 طائرة حول تايوان، وأعلنت تدريبات بالذخيرة الحية في منطقة تبعد نحو 40 ميلاً بحرياً (74 كيلومتراً) قبالة جنوب الجزيرة، مما دفع تايبيه إلى إرسال قوات بحرية وجوية وبرية للمراقبة والرد بصورة مناسبة.
بلا سابق إنذار
وأشارت الوزارة إلى أن جيش التحرير الشعبي الصيني “انتهك بصورة صارخة الأعراف الدولية عبر تحديد منطقة تدريب بصورة أحادية الجانب على مسافة 40 ميلاً بحرياً قبالة سواحل كاووسيونغ وبينغتونغ، لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية من دون سابق إنذار”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضافت، “هذا التحرك سبب خطراً كبيراً على سلامة الرحلات الجوية الدولية والسفن في البحر، ويعد أيضاً استفزازاً صارخاً للأمن والاستقرار الإقليميين”.
وكثفت الصين نشر مقاتلات وسفن حربية حول تايوان في الأعوام الأخيرة للضغط على الجزيرة كجزء من مطالباتها بالسيادة عليها وهو ما ترفضه تايبيه.
وقال الرئيس الصيني شي جينبينغ لكبار المسؤولين، اليوم، إنه يتعين على بكين معالجة الصعوبات المحلية والدولية “بهدوء”، قبل أسبوع من أهم اجتماع سياسي سنوي في البلاد.
ويواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم تباطؤ الطلب الداخلي وأزمة في قطاع العقارات، إضافة إلى احتمال تفاقم الحرب التجارية مع الولايات المتحدة بعدما تولى الرئيس دونالد ترمب منصبه.
استمع إليهم باهتمام
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن تصريحات شي جاءت رداً على تقارير عمل قدمها بعض الزعماء السياسيين الرئيسين في البلاد، الذين استمع إليهم باهتمام قبل صياغة مطالب مهمة.
ونقلت “شينخوا” عن شي قوله “يجب علينا هذا العام تعزيز قدراتنا السياسية والاستجابة بهدوء للتحديات الناجمة عن التغيرات في الوضع الداخلي والدولي، والتزام المبدأ العام المتمثل في السعي إلى التقدم مع الحفاظ على الاستقرار”.
وأضاف، أنه يجب على القادة العمل على “تعزيز التعافي المستدام للاقتصاد وتحسين مستويات معيشة الشعب وضمان الاستقرار في الوضع الاجتماعي العام”.
وستفتتح الصين جلستها البرلمانية الكاملة السنوية، الأسبوع المقبل في بكين، وهو الحدث السياسي الرئيس في البلاد وفرصة للحكومة لتوضيح سياستها الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والدبلوماسية للأشهر المقبلة.
نقلاً عن : اندبندنت عربية