استقبلت الإدارة العامة اللحماية المدنية بالقاهرة زيارة لعدد من طلبة إحدى المدارس، بالتنسيق مع الجهات المعنية ، للتعرف على الدور الذى يقوم به رجال الحماية المدنية فى حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم ، وتعريفهم بمبادئ مواجهة الحريق والحفاظ على أنفسهم من أخطارها.

 كما تم تنظيم بيان عملى لكيفية التعامل مع بلاغات الحريق المختلفة وشرح لكيفية الحماية من أخطار الحريق والتعامل معها حال وقوعها ، وتم توزيع بعض الهدايا العينية عليهم.

 

الحماية المدنية توزع الهدايا على طلاب المدارس

 

وتوجه القائمون على الزيارة بالشكر لوزارة الداخلية على الجهود المبذولة، وحرص الوزارة على مد جسور التواصل مع كافة فئات المجتمع خاصة النشء وصغار
السن.

يأتي ذلك فى ضوء إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة فى أحد محاورها إلى التواصل مع كافة فئات المجتمع والإهتمام بتنمية الثقافة الشرطية للنشء وصغار السن.

وفي سياق آخر، قضت محكمة جنايات أمن الدولة بقنا، بمعاقبة مدير مكتب المصنفات الفنية بقصر ثقافة البحر الأحمر، بالسجن المشدد 10 سنوات، لقيامه بـ خطف طفلة تبلغ من العمر ٣ سنوات بسيارتة وواقعها مواقعة الأزواج كما خطف 6 أطفال آخرين وهتك عرضهم، وارتكاب جريمة الاتجار في البشر فيهم.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد حسن غلاب رئيس الاستئناف ورئيس المحكمة، وبعضوية المستشارون تامر الأمير الطاهر ومحمد عبدالحميد عبدالحفيظ ومحمد على محمد اسماعيل الرؤساء بالمحكمة

وكان المحامي العام الأول لنيابات البحر الأحمر، قد أمر بإشراف المستشار محمد شوقي النائب العام بإحالة «ياسر ك ع م (محبوس) البالغ من العمر ٥٤ عاما، ويعمل مدير مكتب المصنفات الفنية بقصر ثقافة البحر الأحمر ويقيم بمنطقة السقالة أبوالعباس أول الغردقة البحر الأحمر إلى محكمة جنايات البحر الأحمر بدائرة محكمة استئناف قنا لقيامه في عام 2022 بدائرة قسم أول الغردقة محافظة البحر الأحمر بالتالي:

أولا بالخطف بالتحايل ضد المجني عليها (طفلة)، بأن استغل حداثة سنها وضعف ادراكها داخل سيارتة المملوكة له رقم ط ر ف 6683 بحجة شراء بعض الاطعمة واللهو بأحد الملاهي، وقد اقترنت تلك الجناية بأخرى، تلتها وهي أنه بالمكان والزمان سالفي الذكر واقع المجني عليها بغير رضاها، بأن أمسك بها ورفع عنها ملابسها وحصر عنها سروالها، وقام بمعاشرتها معاشرة الأزواج، وذالك على النحو المبين بالتحقيقاتز

ثانيا خطف بالتحايل المجني عليهن (أطفال)، بأن استغل حداثة سنهن وضعف ادراكهن فاستدرجهن للسيارة المملوكة له بحجة شراء بعض الأطعمة والحلوى واللهو بأحد الملاهي وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى تلتها وهي أنه بالمكان والزمان هتك عرضهن بالقوة بأن لامس بيده أجزاء حساسة من جسدهن قاصدا بذالك هتك عرضهن على النحو المبين بالتحقيقات.

نقلاً عن : الوفد