في تحية مؤثرة، أشاد الممثل والمخرج الشهير كلينت إيستوود بزميله الراحل جين هاكمان، الذي توفي مؤخراً عن عمر يناهز 95 عامًا.
وجاء هذا النعي بعد وفاة جين هاكمان المفاجئة وزوجته بيتسي أراكاوا، حيث تم العثور على جثتيهما في قصرهما الفخم في سانتا في، نيو مكسيكو، في ظروف غامضة.
ورغم أن أسباب وفاتهما لم تتضح بعد، فقد أثار هذا الحادث حزنًا كبيرًا في الأوساط السينمائية والجماهيرية.
وتحدث إيستوود، الذي شارك جين هاكمان في فيلم “Unforgiven” عام 1992، عن صديقه الراحل في بيان نشرته مجلة “فارايتي”، حيث وصفه بأنه “أحد أفضل الممثلين” وأضاف: “كان جين هاكمان قويًا وفطريًا. لم يكن أبدًا مصطنعًا، وكان صديقًا عزيزًا سأفتقده كثيرًا”.
وأشار إلى أن جين هاكمان كان يقدم أداءً مميزًا ولا يُنسى في العديد من الأدوار السينمائية، ولا سيما في فيلم “Unforgiven”، حيث حصل على جائزة الأوسكار كأفضل ممثل مساعد عن تجسيده لشخصية “ليتل بيل داجيت”.
على الرغم من رفضه للدور في البداية بسبب نصيحة ابنتيه اللتين كانتا تريان أن أفلام العنف قد تؤثر على حياته العائلية، إلا أن جين هاكمان أظهر أداءً لا يُضاهى، ما جعله يحقق نجاحًا كبيرًا في الفيلم.
جانبه المهني لم يكن الوحيد الذي أشاد به زملاؤه، حيث أبدع جين هاكمان في مجموعة واسعة من الأفلام الشهيرة مثل “The French Connection”، الذي فاز فيه بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل في عام 1972، بالإضافة إلى أفلام مثل “Boys and Girls” و”Superman”.
وقد أكدت وفاة هاكمان وزوجته أراكاوا في حادث مأساوي على أن هذا النجم الكبير، الذي كانت مسيرته مليئة بالإنجازات، سيظل في ذاكرة الجميع.
زملاء جين هاكمان يشيدون بعبقريته: كان مذهلاً بكل أدواره
كما تداولت وسائل الإعلام والمشاهير كلمات تأبين مؤثرة، حيث أعرب العديد من الأصدقاء والعاملين في صناعة السينما عن حزنهم العميق لهذه الخسارة الفادحة، من بينهم جورج تاكي، الذي قال: “لقد فقدنا أحد عمالقة الشاشة الحقيقيين، كان بإمكانه أن يلعب أي دور ببراعة، وسوف نفتقده، لكن أعماله ستظل خالدة إلى الأبد”.
وشكلت وفاة جين هاكمان صدمة لعالم السينما، وتركزت التكريمات على قدراته الاستثنائية كممثل وعلى شخصيته الفريدة التي جعلت منه أحد الأعمدة الأساسية في صناعة السينما الأمريكية.
نقلاً عن : الوفد