واصلت الأسهم الأوروبية انخفاضها اليوم الجمعة، وسط تأثر المعنويات بتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الرسوم الجمركية التي اقترحها على السلع المكسيكية والكندية ستدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.
وهبط مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 0.9 في المئة، متأثراً بخسائر أوسع نطاقاً بقيادة مؤشر قطاع الموارد الأساسية الذي تراجع اثنين في المئة جراء ضغوط تتعرض لها أسعار المعادن بسبب خطط الرسوم الجمركية الوشيكة التي أعلنتها الولايات المتحدة.
وتعهد ترمب أيضاً بفرض رسوم جمركية جديدة 10 في المئة على الواردات الصينية، لتضاف إلى الرسوم الجمركية البالغة 10 في المئة أيضاً التي فرضها بالفعل في الرابع من فبراير (شباط) الجاري.
وتراجعت أسهم التكنولوجيا 1.9 في المئة، بعد عمليات بيع مكثفة لأسهم شركة “إن فيديا” الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في “وول ستريت” بعد نتائج فشلت في نيل رضا المستثمرين.
وهبطت أسهم شركات تصنيع السيارات واحداً في المئة لتواصل التراجع الذي بدأته في الجلسة السابقة عندما فرض ترمب رسوماً جمركية مضادة بنسبة 25 في المئة على السيارات وغيرها من السلع الأوروبية.
وهوى سهم “فاليو” 8.1 في المئة، بعدما أعلنت شركة توريد قطع غيار السيارات نتائجها السنوية، وقال الرئيس التنفيذي كريستوف بيريه، إنه “يتوقع تأثيراً طفيفاً في الأرباح من الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب والألمنيوم”.
وربح سهم “هولسيم” 1.5 في المئة، بعدما أعلنت شركة مواد البناء أرباح أفضل من المتوقع في الربع الرابع من 2024.
الاقتصاد الفرنسي
في غضون ذلك، أظهرت بيانات رسمية من المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا اليوم، انكماش اقتصاد البلاد في الربع الأخير من عام 2024 بعد نمو في الربع السابق بفضل دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية في باريس.
وكشفت البيانات أن الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا انكمش 0.1 في المئة في المتوسط خلال الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) 2024، بما يطابق الرقم الأولي الذي نشر في يناير (كانون الثاني) الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأظهرت بيانات أولية من المعهد انخفاض التضخم إلى ما دون واحد في المئة خلال فبراير الجاري وذلك للمرة الأولى منذ فبراير 2021.
وأضاف المعهد أن معدل التضخم المنسق في فرنسا، المعدل للمقارنة مع دول أخرى في منطقة اليورو، بلغ 0.9 في المئة على أساس سنوي في فبراير الجاري.
الناتج المحلي الإجمالي لتركيا
في الأثناء، أظهرت بيانات رسمية اليوم، أن الاقتصاد التركي نما ثلاثة في المئة على أساس سنوي في الربع الأخير من العام الماضي، ونما 3.2 في المئة للعام بأكمله بما يفوق التوقعات.
وكشفت بيانات معهد الإحصاء التركي ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير 1.7 في المئة مقارنة بالربع السابق على أساس التعديل في ضوء العوامل الموسمية والتقويم.
ووفقاً للبيانات، تم تعديل النمو في الربع الثالث بالرفع إلى 2.2 في المئة من 2.1 في المئة.
“نيكاي” الياباني يغلق عند أدنى مستوى
أغلق المؤشر “نيكاي” الياباني عند أدنى مستوى في خمسة أشهر اليوم، إذ اقتفت الأسهم المرتبطة بالرقائق أثر الانخفاضات الحادة التي شهدها سهم “إن فيديا” الليلة الماضية، وهوى سهم “أدفانتست” بنحو تسعة في المئة.
وانخفض مؤشر “نيكاي” إلى ما دون 37 ألف نقطة للمرة الأولى منذ الـ19 من سبتمبر (أيلول) 2024 وبلغ مستوى متدنياً عند 36840.12 نقطة خلال التعاملات.
وأنهى المؤشر الجلسة منخفضاً 2.88 في المئة عند 37155.5 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ الـ19 من سبتمبر 2024، في أكبر تراجع يومي له منذ الـ30 من سبتمبر2024، وخسر مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً 1.98 في المئة مسجلاً 2682.09 نقطة.
وقال كبير محللي سوق الأسهم في “توكاي طوكيو إنتليغنس لابوراتوري” سييتشي سوزوكي، “كان لدى المستثمرين بعض الأمل في الأسهم المرتبطة بالرقائق بعد رؤية توقعات (إن فيديا) في الجلسة السابقة، لكنهم تخلوا عنها اليوم بعد رؤية رد فعل السوق تجاه (إن فيديا)”.
وأظهرت الأسهم اليابانية المرتبطة بالرقائق، وهي مكونات رئيسة للمؤشر، تحركات متباينة في الجلسة الأحدث، إذ ترقبوا أداء “إن فيديا” في “وول ستريت”، وصعد مؤشر “نيكاي” 0.3 في المئة أمس الخميس.
وهبط سهم “إن فيديا” 8.5 في المئة الليلة الماضية، بعدما قدمت الشركة الموجودة في “وادي السيليكون” توقعات فصلية أضعف من المتوقع لهامش الربح الإجمالي التي طغت على توقعات الإيرادات المتفائلة.
نقلاً عن : اندبندنت عربية