افتتحت كلية الطب بجامعة الإسكندرية، اليوم، فعاليات معرض الملابس الخيري في نسخته التاسعة والثلاثين، وذلك داخل المجمع الطبي بمنطقة سموحة، بهدف توفير السلع الأساسية والمستلزمات بأسعار مخفضة ومدعومة للطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس، تزامناً مع الجهود الرامية لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل منتسبي الجامعة.
مبادرة لدعم التكافل الاجتماعي
أشاد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب، بالجهود المبذولة من قبل القائمين على تنظيم الفعالية، مؤكداً أن هذا المعرض ليس مجرد حدث عابر بل يمثل استمرارية لنهج الكلية في تقديم خدمات مجتمعية متكاملة، حيث شدد على ضرورة تكاتف الجهود وتعزيز التعاون خلال الفترات المقبلة لضمان استدامة هذه الأنشطة الخدمية التي تعود بالنفع المباشر على منتسبي الحرم الجامعي.
توفير احتياجات الطلاب والعاملين
من جانبه، أكد الدكتور محمد صدقة أن تنظيم مثل هذه المعارض يعد ركيزة أساسية في دعم طلاب الطب والمدينة الجامعية والعاملين بالكلية، وأوضح أن الهدف الرئيسي هو توفير الاحتياجات الأساسية بأسعار رمزية ومدعومة تتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية، مما يساهم بشكل فعال في تخفيف الضغوط المالية عن الأسر والطلاب على حد سواء.
شهد المعرض إقبالاً واسعاً من مختلف الفئات، حيث تم عرض تشكيلة متنوعة من المنتجات التي تشمل:
- مجموعات متنوعة من الملابس الصيفية والشتوية.
- أحذية وشنط بأسعار مخفضة.
- مشغولات يدوية ومنتجات حرفية مبتكرة.
- مستلزمات منزلية أساسية ومواد غذائية.
يأتي هذا المعرض ضمن سلسلة من الأنشطة الطلابية والخدمية التي تحرص جامعة الإسكندرية على إطلاقها بشكل دوري، وتعتبر هذه الدورة هي التاسعة والثلاثون من نوعها، مما يعكس خبرة تراكمية في إدارة هذه المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى ترسيخ قيم التكافل وتعزيز الاستقرار المعيشي للمستفيدين داخل المجتمع الجامعي.

تعليقات