أيام قليلة، ويتم تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2026، حيث سيتم تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة مع نهاية ساعات يوم الخميس المقبل الموافق الـ 29 من شهر أكتوبر الجاري، لينتهي العمل به بالتوقيت الصيفي، وسيؤدي إلى تغيير الأنشطة اليومية للمواطنين وعلى رأسها الساعة البيولوجية للنوم.
طريقة تحضير الجسم لتغيير الساعة 2026
وذكرت تقارير، أن لساعة البيولوجية لا تتكيف مع التوقيت الجديد بشكل فوري، ما قد يسبب الاستيقاظ مبكراً أو الإرهاق نهاراً والنعاس مساءً، خصوصاً لدى الأطفال والعاملين بالمناوبات والمعتادين على النهوض المبكر، فالذي يستيقظ عادةً في الخامسة صباحاً قد يواصل الاستيقاظ في الموعد البيولوجي نفسه، الذي يصبح الرابعة بعد تأخير الساعة، على الرغم من رغبته في الاستفادة من وقت أطول للنوم.
ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، ينصح الطبيب تاروج علي، المدير الطبي لطب النوم بمؤسسة “ماري واشنطن” للرعاية الصحية، الأشخاص بتأخير موعدي النوم والاستيقاظ بين 15 و20 دقيقة يومياً، خلال ثلاثة أو أربعة أيام تسبق التغيير، ليقترب الجسم من الجدول الجديد بشكل تدريجي، دون ضرورة استكمال تأخير المواعيد ساعة كاملة؛ فحتى التعديل الجزئي قد يجعل الانتقال أكثر سهولة.
وينصح إيمرسون ويكواير، اختصاصي طب النوم بجامعة ميريلاند، في حالة إذا حالت التزامات العمل أو الدراسة دون الاستيقاظ متأخراً، في الحصول على نوم كافٍ خلال الأيام السابقة، بضرورة تجنب الشاشات والمحتوى المثير للذهن خلال الساعة السابقة للنوم، ثم تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ بعد التأقلم، ضمن نطاق يتراوح بين 30 و60 دقيقة يومياً.
وبالإضافة إلى انتظام المواعيد، يساعد التعرض لضوء الصباح على ضبط الساعة البيولوجية، لذا ينصح الخبراء بقضاء 15 إلى 20 دقيقة في الخارج بعد الاستيقاظ، وفي حالة تعذر الخروج، يمكن الاستفادة من الضوء عبر نافذة ساطعة. لكن عند الاستيقاظ أبكر من المطلوب، يُفضل الانتظار حتى الموعد المستهدف للنهوض قبل التعرض لضوء الصباح.
