أطلق اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، الحملة القومية الأولى لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، وذلك في إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية، حيث تستمر فعاليات الحملة لمدة شهر كامل لتشمل كافة المراكز والقرى والأسواق بالمحافظة.
تأمين الثروة الحيوانية في الدقهلية
تأتي هذه الحملة ضمن جهود الدولة المستمرة للحفاظ على مقدرات المربين، وتأمين رؤوس الماشية ضد الأوبئة الفيروسية التي قد تهدد استقرار الإنتاج الحيواني في مصر، حيث أكد المحافظ ضرورة تضافر جهود الأجهزة التنفيذية لتسهيل مهام الفرق البيطرية، وتوعية المواطنين بأهمية التحصين الدوري لضمان الوصول إلى أفضل نتائج وقائية ممكنة.
وتعد هذه الخطوة بالغة الأهمية للمواطنين، خاصة المربين وصغار الفلاحين، إذ يسهم التحصين في تقليل مخاطر نفوق الماشية وتجنب الخسائر الاقتصادية الكبيرة، حيث تعمل الفرق البيطرية ميدانياً في جميع العزب والنجوع لتقديم اللقاحات وتوعية أصحاب المزارع بالطرق السليمة للوقاية من الأمراض الوبائية المنتشرة.
نتائج أولية وخطة انتشار موسعة
كشف الدكتور أحمد السباعي مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أن الطواقم الطبية باشرت عملها فور انطلاق المبادرة، حيث نجحت في تحصين 13851 رأساً من الماشية حتى الآن، مشدداً على أن العمل يجري وفق خطة استراتيجية دقيقة تشمل عدة محاور لضمان تغطية جغرافية شاملة في المحافظة.
تتضمن آليات العمل خلال الحملة ما يلي:
- تغطية شاملة لجميع الأبقار والجاموس في القرى والعزب والكمائن الحدودية.
- مراقبة دورية لأسواق الماشية وتطهيرها بشكل كامل بالتعاون مع الوحدات المحلية.
- تفعيل دور لجان الإرشاد البيطري لتقديم النصائح المباشرة للمربين.
- حث أصحاب المزارع على الاستجابة للفرق الطبية لضمان سلامة القطعان.
وتشدد السلطات البيطرية على أن التحصين هو الخط الدفاعي الأول ضد الأوبئة، داعية المربين إلى التعاون مع اللجان الممرضة والبيطرية التي تجوب المراكز، حيث يتم توفير كافة اللقاحات المطلوبة بكفاءة عالية للحفاظ على الأمن الغذائي وتنمية الثروة الحيوانية الوطنية.

تعليقات