بيطري البحيرة يطلق الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية

بيطري البحيرة يطلق الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية

أطلقت محافظة البحيرة بقيادة الدكتورة جاكلين عازر، الحملة القومية للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، وذلك في إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأوبئة بين الماشية، حيث بدأت الفرق البيطرية عملها الميداني في كافة مراكز ومدن المحافظة لضمان تغطية جميع القرى والنجوع.

نجاحات اليوم الأول في التحصين

حققت الحملة انطلاقة قوية في يومها الأول، حيث نجحت الكوادر التابعة لمديرية الطب البيطري بإشراف الدكتورة إيمان راتب، في تحصين 39816 رأس ماشية متنوعة، شملت الأبقار والجاموس والأغنام والماعز. تعكس هذه الأرقام الضخمة جاهزية الفرق البيطرية وسرعة استجابة المربين، مما يسهم بشكل مباشر في رفع المناعة المجتمعية للحيوانات وتقليل فرص الإصابة بالأمراض الوبائية التي قد تهدد الإنتاج الحيواني.

تكتسب هذه الحملة أهمية قصوى للمواطن، حيث تعد الثروة الحيوانية ركيزة أساسية للأمن الغذائي القومي، وأي تراجع في أعدادها يؤثر مباشرة على أسعار اللحوم والألبان في الأسواق. إن تحصين الماشية بشكل دوري ومجاني يضمن للمربي حماية استثماراته من الخسائر الفادحة التي قد تسببها الأمراض الوبائية، والتي تكلف أصحاب المزارع مبالغ طائلة لعلاجها أو تعويض نفقاتها.

خطة شاملة لحماية الثروة الحيوانية

تستهدف الحملة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من رؤوس الماشية عبر خطة انتشار مدروسة تغطي جميع إدارات محافظة البحيرة، وتتضمن الإجراءات التي يتم تنفيذها ما يلي:

  • تقديم خدمات بيطرية متكاملة لجميع أنواع الماشية بالمجان.
  • تنظيم قوافل توعوية للمربين حول طرق الوقاية من الأمراض المعدية.
  • متابعة حية للحالة الصحية للقطعان في الحظائر والقرى.
  • التأكد من التزام حائزي الماشية بتطبيق المعايير الصحية المطلوبة.

دعت المحافظة جميع المربين إلى ضرورة التجاوب مع اللجان الميدانية وتسهيل مهام الأطباء البيطريين لضمان نجاح العملية بالكامل. إن الالتزام بالجدول الزمني للتحصين يعد واجباً وطنياً لضمان استدامة قطاع الإنتاج الحيواني، الذي يعتبر مصدر الدخل الرئيسي لآلاف الأسر في الريف المصري، وحصناً مهماً للاقتصاد القومي ضد تقلبات الأسعار.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.