حسام السيلاوي يثير الغضب.. والده يتبرأ منه وأمر أمني بضبطه

حسام السيلاوي يثير الغضب.. والده يتبرأ منه وأمر أمني بضبطه

تصدر اسم الفنان الأردني الشاب حسام السيلاوي مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الساعات الأخيرة، وذلك بعد تصريحات أثارت غضبا أطلقها حول الدين الإسلامي، وتفسير القرآن، والإساءة إلى الأنبياء،  الأمر الذي دفع الجهات الأمنية في البلاد للتحرك لضبطه فور عودته إلى الأردن، كما دخلت دار الإفتاء الأردنية على الخط، في حين أعلن والده تبرأه من نجله.

أمر أمني بضبط حسام السيلاوي

وباشرت وحدة الجرائم الإلكترونية في الأردن، التحقيق في المقاطع المتداولة للمطرب الشاب حسام السيلاوي، وصدر تعميم أمني رسمي بطلب القبض عليه فور عودته إلى الأراضي الأردنية، حيث قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، أنه تم التعميم على السيلاوي تمهيداً لإلقاء القبض عليه، فور عودته إلى الأردن، وذلك على خلفية التصريحات الدينية المرفوضة، التي أدلى بها مؤخرا.

الإفتاء الأردنية مقام النبي تبجيل وتوقير

وأصدرت دائرة الإفتاء العام في الأردن بيان حول الحادثة، حيث أكدت فيه أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم هو مقام تبجيل وتوقير، ولا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام أي وصف بقصد الانتقاص منه أو التقليل من شأنه، مشددة على أن “وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمي وصف كمال وتشريف، ولا يجوز بحال أن يُستخدم للانتقاص من مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم ويمثل وجها من وجوه الإعجاز، حيث تلقى النبي الوحي من الله دون تعلم مسبق، ما يعزز أن القرآن الكريم وحي إلهي خالص، وليس نتاجا بشريا”.

وأضافت أن السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهي المفسرة والمبينة للقرآن الكريم، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من فسّر القرآن وبيّن أحكامه، وبالتالي لا يجوز الفصل بين القرآن والسنة، فكلاهما وحي من عند الله.

والده السيلاوي  يتبرأ من تصرفاته

وأعلن والد حسام السيلاوي تبرؤه التام من ابنه أمام الملأ، حيث كتب في منشور على صفحته بفيسبوك وقام بحذفه لاحقا: “أشهد الله أني بريء منه.. براءة أمام الله ورسوله من كل تافه عاق رويبضة”، مشيرا في تصريحات صحفية أنه حظر  نجله على جميع منصات التواصل الاجتماعي منذ وقت، وأن الخلاف بينهما ليس وليد اللحظة بل له جذور سابقة.

إلا أن والد السيلاوي  تراجع في وقت لاحق ، ونشر بياناً عبر حسابه في “فيسبوك”، أكد فيه أن ما جرى خلال اليومين الماضيين كان “خطأ من حسام”، معلناً تراجعه عن التصريحات السابقة التي أثارت تفاعلاً واسعاً.

وقال والد الفنان السيلاوي في بيانه: “كل ما حصل خلال اليومين الماضيين خطأ من حسام، وأنا أعلنت براءتي من جميع أفعاله التي لا تتناسب مع أخلاقياتنا وما نحن عليه من عاداتنا وقيمنا، وليس من ابني، ولن أتركه للمرض وسأبذل ما أمكنني بإذن الله لعودة حسام كما كان.”.

ويواجه حسام السيلاوي تهما تتعلق بازدراء الأديان وإثارة الفتنة والإساءة للأنبياء بموجب المادة 273 من قانون العقوبات، والتي تنص على أن “من ثبتت جرأته على إطالة اللسان علنا على أرباب الشرائع من الأنبياء يحبس من سنة إلى ثلاث سنوات”، ولأنه خارج الأردن، فقد فعلت ضده إجراءات “الترقب والقبض” في المنافذ الحدودية كافة

كاتب وصحفي متخصص في صياغة الأخبار والتقارير الصحفية، بخبرة واسعة في متابعة ونقل الأحداث الجارية للجمهور.