صدمة جديدة تهز أرجاء نادي الزمالك المصري قبل مواجهة القمة المرتقبة أمام غريمه التقليدي الأهلي. ففي تطور مفاجئ، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف قيد النادي مرة أخرى. هذا القرار، الذي جاء ليثير الكثير من التساؤلات، يضع إدارة الزمالك في موقف صعب قبل ساعات قليلة من موقعة كروية حاسمة.
تأتي هذه الخطوة من “فيفا” لتجدد الأزمات المتعلقة بإيقاف القيد داخل القلعة البيضاء، حيث يعد هذا الإيقاف هو الخامس عشر في تاريخ النادي. تفاصيل القرار تكشف عن ارتباطه بقضية قديمة تتعلق بأحد اللاعبين الأجانب، مما يعمق أبعاد هذه الأزمة المتكررة.
تفاصيل قرار الإيقاف وأبعاده الجديدة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» رسميًا، يوم أمس الموافق 29 أبريل، قرارًا بإيقاف نادي الزمالك ومنعه من قيد لاعبين جدد. هذا الإجراء يأتي للمرة الخامسة عشرة في تاريخ النادي، وهو ما يشكل سابقة مؤسفة في مسيرة الأندية الكبيرة.
ويقضي قرار «فيفا» بمنع الزمالك من القيد لمدة ثلاث فترات قيد متتالية. بذلك، يرتفع عدد القرارات التي قضت بمنع النادي من تسجيل صفقات جديدة لمدة ثلاث فترات إلى عشرة قرارات إجمالًا، فضلًا عن خمسة قرارات أخرى صدرت دون تحديد فترات معينة.
توقيت صدور القرار كان لافتًا للنظر، حيث جاء قبل 48 ساعة فقط من مباراة القمة المرتقبة التي تجمع الزمالك بالأهلي في إطار منافسات الدوري المصري الممتاز. هذا التوقيت يضيف ضغطًا إضافيًا على إدارة النادي والجماهير.
خوان بيزيرا يوجه ضربة جديدة للزمالك
كشف مصدر مطلع داخل نادي الزمالك تفاصيل جديدة حول أسباب إيقاف القيد الأخير. فبحسب المصدر، تعود هذه الأزمة بالأساس إلى مستحقات صفقة اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا، الذي سبق له اللعب في صفوف الفريق الأبيض.
وأشار المصدر، في تصريحات حصرية، إلى أن نادي أوليكساندريا الأوكراني، وهو النادي الذي انتقل منه بيزيرا للزمالك، كان له قسط مستحق لم يتم سداده في موعده. هذا الأمر دفع النادي الأوكراني للتوجه إلى «فيفا» للحصول على حقوقه.
ونجح نادي أوليكساندريا في الحصول على حكمين متتاليين من «فيفا» بإيقاف قيد نادي الزمالك. جاء القرار الأول بسبب عدم سداد القسط الثاني المستحق من قيمة الصفقة، بينما صدر القرار الثاني لذات السبب ولكن بخصوص القسط الثالث.
وأكد المصدر أن قيمة المقابل المادي المستحق لنادي أوليكساندريا الأوكراني، والذي يمثل القسط الثالث من الصفقة، تبلغ 300 ألف دولار أمريكي. هذه المستحقات المتراكمة هي التي أدت إلى هذا الإيقاف الجديد والقاسي على النادي.
ويأتي هذا التطور ليضع الزمالك في خانة الأندية التي تعاني من تكرار العقوبات المالية من قبل الاتحاد الدولي، مما يستدعي حلولًا جذرية لإدارة ملفات التعاقدات والمستحقات المالية بشكل أكثر احترافية وشفافية في المستقبل.

تعليقات