تفقد اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ بورسعيد، اليوم الجمعة، أعمال تطوير كورنيش المدينة، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى إحياء الواجهة البحرية، وتحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة لجذب الزوار، وتعزيز مكانة بورسعيد كأبرز المدن الساحلية في مصر.
تحويل الواجهة البحرية إلى قبلة سياحية
تأتي هذه الجولات الميدانية لمتابعة معدلات تنفيذ المشروعات الحيوية على أرض المحافظة، حيث شدد المحافظ على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة، وسرعة الانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة، نظراً لما يمثله الكورنيش من واجهة حضارية وسياحية تعكس الصورة الجمالية للمدينة. كما وجه المحافظ بدراسة الاستغلال الأمثل للمساحات المتاحة بين الكورنيش والشاطئ، لدعم الأنشطة الترفيهية وتوفير متنفس حضاري للمواطنين.
مراحل التطوير ومعايير الجودة العالمية
تتم أعمال التطوير عبر مرحلتين متتاليتين، مع التركيز على تحسين البنية التحتية وتجميل المسار لضمان راحة الزوار، وتشمل أبرز ملامح المشروع ما يلي:
- تركيب أرضيات حديثة بتصميمات هندسية أنيقة.
- تثبيت أعمدة إنارة ديكورية ذات طابع عصري.
- ترميم السور الحجري وسلالم الشاطئ لتعزيز الأمان.
- استحداث إضاءة مخفية بطول الكورنيش.
- إنشاء مسارات مخصصة للجري ومنشآت ترفيهية متكاملة.
تطوير البنية التحتية والسيولة المرورية
أكدت المحافظة أن خطة العمل لا تقتصر على الجوانب الجمالية فحسب، بل تمتد لتشمل رفع كفاءة شبكات الصرف والكهرباء لضمان استدامة الخدمة، إلى جانب توسعة الطرق الموازية للكورنيش لضمان السيولة المرورية ومنع التكدس. كما تم البدء في إزالة كافة التعديات والمخلفات التي تعيق المظهر العمراني، لضمان بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين. ويأتي هذا التحرك كجزء من رؤية الدولة لتطوير المدن الساحلية ورفع مستوى الخدمات العامة، حيث من المتوقع أن يساهم المشروع بشكل مباشر في زيادة معدلات الرواج السياحي الداخلي، وتنشيط حركة الاستثمار في المناطق المحيطة بالكورنيش، بما يحقق عوائد اقتصادية ملموسة للمحافظة خلال الفترة المقبلة.

تعليقات