بث مباشر لقراءة قصيدة البردة من مقام العارف بالله بإدفو أسوان

بث مباشر لقراءة قصيدة البردة من مقام العارف بالله بإدفو أسوان

شهد مقام العارف بالله الشيخ مصطفى عبد السلام بمركز إدفو في محافظة أسوان، في بث مباشر عبر تلفزيون اليوم السابع، حلقة ذكر روحانية تضمنت قراءة قصيدة البردة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك وسط حضور كثيف من محبي الشيخ وأبناء الطرق الصوفية وأهالي المنطقة الذين اعتادوا التجمع في هذا المجلس كل يوم جمعة.

روحانيات الصعيد ومجالس الذكر

تحظى مجالس الذكر في صعيد مصر، وتحديداً في محافظة أسوان، بمكانة خاصة في قلوب المواطنين، حيث تمثل جزءاً أصيلاً من التراث الشعبي والديني، ويحرص الأهالي على المشاركة في هذه المجالس التي تتضمن قراءة سورة يس، وتلاوة الأذكار، والاستماع إلى الابتهالات الدينية التي تضفي أجواءً من السكينة والطمأنينة على الحاضرين، كما يعكس هذا التجمع حالة التلاحم الاجتماعي والمحبة التي تجمع أبناء المركز في حضرة العارف بالله.

موقع ومكانة المقام في إدفو

يقع مقام العارف بالله الشيخ مصطفى عبد السلام في القرية التي تحمل اسمه بمنطقة العدوة شرق بمركز إدفو، شمال شرق محافظة أسوان، ويعد هذا المقام وجهة يقصدها الكثيرون من الباحثين عن الروحانيات والسكينة، وتتضمن أنشطة المجلس الأسبوعي التي تقام بجوار المقام مجموعة من العبادات الجماعية التي يحرص المريدون على التواجد فيها، ويمكن تلخيص أبرز طقوس هذا المجلس في النقاط التالية:

  • قراءة سورة يس طلباً للبركة والنفحات الإيمانية.
  • إنشاد قصيدة البردة التي تعتبر من أشهر المدائح النبوية في العالم الإسلامي.
  • جلسات الابتهالات والأدعية التي يرفعها الحضور تضرعاً للمولى عز وجل.

تساهم هذه المجالس في تعزيز الروابط بين أبناء المجتمع المحلي، حيث يحرص كبار السن والشباب على التواجد جنباً إلى جنب، ما يضمن نقل هذه الموروثات الروحانية من جيل إلى آخر، وتعد محافظة أسوان واحدة من أكثر المحافظات التي تحافظ على تقاليدها الدينية الصوفية الأصيلة، مما يجعل من هذه المقامات مراكز إشعاع ديني وثقافي يزورها المواطنون من مختلف القرى المجاورة لمركز إدفو.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.