مستثمرو سيناء: سانت كاترين حصان السياحة الرابح بمصر نهاية 2026

مستثمرو سيناء: سانت كاترين حصان السياحة الرابح بمصر نهاية 2026

تضع مدينة سانت كاترين آمالًا كبيرة على المستقبل القريب، حيث يتوقع خبراء السياحة أن تصبح “الحصان الأسود” للسياحة المصرية. هذا التوقع يأتي بالتزامن مع استعدادات مكثفة لافتتاح مشروعين سياحيين ضخمين في نهاية عام 2026، من شأنهما أن يحولا المدينة إلى قبلة جديدة للسياح من مختلف أنحاء العالم.

يتطلع المستثمرون والسياح على حد سواء إلى هذه التحولات التي ستعزز مكانة سانت كاترين كوجهة دينية، روحانية، ثقافية، بيئية، واستشفائية. الجهود المبذولة حاليًا تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها هذه المدينة التاريخية.

سانت كاترين: الحصان الأسود للسياحة المصرية

صرح الدكتور عاطف عبد اللطيف، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، بأن مدينة سانت كاترين ستكون الحصان الأسود للسياحة المصرية خلال الربع الأخير من عام 2026. هذا التنبؤ يأتي في ظل التجهيزات الجارية لافتتاح مشروع “التجلي الأعظم” التجريبي، بالإضافة إلى افتتاح مطار سانت كاترين خلال شهر أكتوبر المقبل.

وأشار “عبد اللطيف” في بيان صحفي، إلى أن العالم يترقب بفارغ الصبر بدء العمل في مشروع “التجلي الأعظم” وافتتاح مطار سانت كاترين الجديد. هذا الترقب يزداد بشكل خاص بين محبي السياحة الدينية والروحانية، وكذلك السياحة الثقافية والبيئية والاستشفائية، لما تتمتع به المنطقة من مقومات فريدة تجذب هذه الفئات من السياح.

تزايد الطلب على زيارة سانت كاترين

أوضح عضو جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء أن هناك طلبات متزايدة من العديد من السياح القادمين من دول أوروبا وأفريقيا لزيارة سانت كاترين. يرغب هؤلاء السياح في استكشاف الأماكن المقدسة والبارزة في المدينة، والتي تشمل جبل موسى، المكان الذي تجلى فيه الله سبحانه وتعالى لسيدنا موسى.

كما تشمل الوجهات المرغوبة مسار النبي موسى القديم في شبه جزيرة سيناء، بالإضافة إلى دير سانت كاترين التاريخي. هذه المعالم الدينية والتاريخية تجذب الزوار الذين يبحثون عن تجربة روحانية وثقافية عميقة، وتؤكد على الأهمية الكبرى للمدينة كمركز ديني عالمي.

أهمية الترويج والتسويق لسانت كاترين

دعا الدكتور عاطف عبد اللطيف إلى ضرورة بدء الترويج والتسويق المباشر من الآن لمشروع “التجلي الأعظم” ومطار سانت كاترين الجديد. شدد على أهمية التواجد في المعارض السياحية الدولية وعقد حملات ترويجية مكثفة في الدول المستهدفة لجذب أكبر عدد ممكن من الزوار.

كما أكد على أهمية توفير برامج سياحية متكاملة تجمع بين أنواع مختلفة من السياحة، مثل السياحة الدينية والروحانية، إلى جانب السياحة البيئية والاستشفائية. تتمتع مدينة سانت كاترين بمرونة كبيرة في هذا الصدد، نظرًا لكونها محمية طبيعية ومدينة دينية ذات طراز فريد لا مثيل له في المنطقة.

يهدف هذا النهج التسويقي الشامل إلى تسليط الضوء على سانت كاترين كوجهة عالمية متكاملة تقدم تجارب سياحية متنوعة ومثرية لكل زائر، مما سيعزز مكانتها كجوهرة للسياحة المصرية على الخريطة العالمية.