محافظ المنيا: توريد أكثر من 109 آلاف طن قمح منذ بداية الموسم

محافظ المنيا: توريد أكثر من 109 آلاف طن قمح منذ بداية الموسم

أعلن اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، أن صوامع وشون المحافظة نجحت في استقبال أكثر من 109 آلاف طن من محصول القمح المحلي منذ بداية موسم التوريد لعام 2026، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز مخزونها الاستراتيجي من السلع الأساسية. وتأتي هذه الأرقام تأكيداً على التزام المزارعين بتوريد المحصول في المواعيد المحددة، وسط تسهيلات كبيرة تقدمها المحافظة لضمان سرعة التسليم وتفادي أي عقبات ميدانية.

معدلات توريد قياسية في المنيا

تشهد مواقع التجميع في محافظة المنيا انتظاماً كبيراً في حركة التوريد اليومية، حيث تعمل غرفة العمليات الرئيسية طوال اليوم لمتابعة الموقف لحظة بلحظة. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان أعلى كفاءة تشغيلية وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه المزارعين، مما يساهم في دفع عجلة الإنتاج الوطني للأمام وتحقيق الاستقرار في سوق الحبوب.

وتشير الإحصائيات الحالية إلى نجاح المنظومة في التعامل مع 109 آلاف و334 طناً و631 كيلوجراماً حتى الآن، وهو رقم يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل الأجهزة التنفيذية والزراعية بالمحافظة. وتعتبر هذه الكميات ركيزة أساسية لدعم أهداف الدولة في الأمن الغذائي، خاصة وأن المنيا تعد من المحافظات الرائدة في زراعة وتوريد الأقماح على مستوى الجمهورية.

معايير الجودة وسلامة المخزون

ولتأمين جودة المحصول الاستراتيجي، دفع وكيل وزارة التموين بلجان فنية متخصصة تتولى فحص الأقماح قبل دخولها الشون لضمان مطابقتها للمواصفات القياسية. وتتضمن الإجراءات المتبعة في مواقع الاستلام ما يلي:

  • فحص الرطوبة ودرجة النقاء للتأكد من مطابقة الأقماح لاشتراطات وزارة التموين.
  • إعداد تقارير يومية دقيقة لرصد معدلات التوريد في كافة المراكز.
  • التنسيق الميداني المباشر بين مديريات الزراعة والتموين لحل المشكلات فور ظهورها.
  • تيسير إجراءات صرف المستحقات المالية للمزارعين بشكل عاجل.

ويؤكد المسؤولون أن الموسم يسير وفق خطة زمنية محكمة، تراعي حقوق المزارعين وتضمن في الوقت ذاته سلامة المخازن والصوامع. ويأتي هذا التعاون بين الحكومة والقطاع الزراعي كخطوة حيوية لتقليل الاعتماد على الاستيراد ودعم الاقتصاد القومي من خلال توطين إنتاج الغذاء محلياً.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.