أطلقت مديرية الطب البيطري بمحافظة كفر الشيخ حملة قومية موسعة لتحصين 40 ألفاً و200 رأس ماشية ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع، وذلك منذ انطلاقها يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المكثفة لحماية الثروة الحيوانية وضمان سلامتها من الأمراض الوبائية التي قد تهدد الاقتصاد الزراعي للمربين، وتأتي هذه الحملة بتوجيهات مباشرة من اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، لتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على رؤوس الماشية كأصول استثمارية للمواطنين.
خطة التحصين الوطنية بكفر الشيخ
تستهدف الحملة الوصول إلى تحصين 280 ألف رأس ماشية في جميع مراكز وقرى المحافظة، وذلك عبر خطة ميدانية دقيقة تشرف عليها إدارة الطب البيطري، وتعتمد الخطة على نشر 120 لجنة ثابتة ومتحركة تجوب القرى والنجوع وصولاً إلى المربين في أماكنهم، وتأتي هذه الجهود استجابة للتكليفات الرئاسية التي تهدف إلى النهوض بالثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها وتوفير بيئة صحية وآمنة للحيوانات، بما يضمن للمربي عائداً اقتصادياً مستقراً ويقلل من نسب نفوق الماشية.
معايير السلامة وأهمية الترقيم
أكد الدكتور إيهاب شكري، مدير عام الطب البيطري بكفر الشيخ، أن المديرية تطبق أعلى معايير الأمان الحيوي خلال عمليات التحصين لضمان عدم انتقال العدوى بين القطعان، حيث يتم استخدام سن إبرة مخصص لكل رأس ماشية على حدة، مع التأكد من تسجيل كافة البيانات في الدفاتر الرسمية، وتتضمن العملية الخطوات التالية لضمان نجاح الحملة:
- تخصيص سن إبرة معقم لكل رأس ماشية لمنع العدوى.
- الترقيم والتسجيل الفوري لكل حيوان للحصول على رقم قومي خاص به.
- التنقل من بيت لبيت للوصول إلى كافة المربين في المناطق النائية.
- إجراء زيارات توعوية للمربين لشرح مخاطر الحمى القلاعية وأعراض المرض.
حماية أصول الفلاح
تعد هذه الحملة ركيزة أساسية لدعم الفلاح المصري وتأمين استثماراته، إذ يشدد المسؤولون على ضرورة استجابة جميع المربين للحملة وتقديم ماشيتهم للتحصين الإجباري، حيث إن الترقيم والتسجيل لا يقتصر هدفهما على التحصين فحسب، بل يمتد ليشمل ضمان حقوق المربي في مختلف الخدمات البيطرية والتأمينية، وتعمل غرفة العمليات المركزية بالمديرية بالتوازي مع الإدارات البيطرية على مدار الساعة لرصد أي بلاغات ومتابعة سير العمل ميدانياً لضمان تغطية المستهدف بالكامل وفق الجدول الزمني المحدد.

تعليقات