13 مايو.. فتح لجان الكشف الطبي للسيارات المجهزة بصحة الدقهلية

13 مايو.. فتح لجان الكشف الطبي للسيارات المجهزة بصحة الدقهلية

أعلن اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، بالتعاون مع مديرية الصحة بالمحافظة، عن بدء تفعيل لجان الكشف الطبي المخصصة لاستخراج تصاريح السيارات المجهزة لذوي الإعاقة الذهنية من حاملي كارت الخدمات المتكاملة، وذلك ابتداءً من يوم 13 مايو 2026 في المجلس الطبي العام بالدقهلية، بهدف التيسير على المواطنين وتقديم خدمات حكومية سريعة وفعالة.

مركز طبي إقليمي لخدمة خمس محافظات

تشكل هذه الخطوة نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لذوي الهمم في إقليم الدلتا، حيث لن تقتصر الخدمة على أبناء محافظة الدقهلية فحسب، بل ستغطي خدمات الكشف الطبي ما يقرب من 5 محافظات مجاورة، مما يسهم في تخفيف الضغط والأعباء المالية والجسدية الناتجة عن السفر إلى محافظات أخرى لإنهاء الإجراءات، ويعزز من دور المحافظة كمركز إقليمي متطور في إنجاز المعاملات الطبية والإدارية.

تسهيلات إجرائية لضمان حقوق ذوي الهمم

أكد الدكتور حموده الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن توجيهات القيادة السياسية تضع دعم ذوي الاحتياجات الخاصة على رأس أولويات العمل الحكومي، مشيراً إلى أن لجان الكشف الطبي جرى تجهيزها بأحدث الإمكانيات الفنية لضمان دقة الفحوصات وسرعة الأداء، مع الالتزام التام بالمعايير التنظيمية المقررة من وزارة الصحة والسكان.

ومن جانبه، كشف الدكتور وليد الهراس مدير المجلس الطبي العام بالدقهلية، عن وضع آلية عمل منظمة لاستقبال الحالات لضمان تحقيق أقصى درجات الكفاءة، وتتلخص أهم ملامح هذه الاستعدادات في النقاط التالية:

  • إجراء الفحوصات الطبية وفق ضوابط دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
  • تقليص فترات الانتظار أمام المواطنين من خلال نظام حجز وإدارة متطور.
  • تقديم الدعم الإداري واللوجستي اللازم للحالات أثناء مراحل الفحص.
  • الارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة لتناسب احتياجات ذوي الإعاقة الذهنية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الدولة المصرية جاهدةً نحو دمج ذوي الهمم بشكل فعّال في المجتمع، وتوفير كافة السبل التي تكفل لهم حياة كريمة، حيث تعد السيارات المجهزة طبياً وسيلة أساسية لتعزيز حركة وتنقل هذه الفئة وتسهيل انخراطهم في الحياة اليومية والعملية بشكل آمن ومستقل.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.