تداول 35 ألف طن بضائع بموانئ البحر الأحمر وتصدير فوسفات من سفاجا

تداول 35 ألف طن بضائع بموانئ البحر الأحمر وتصدير فوسفات من سفاجا

أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، صباح اليوم، عن انتظام حركة الملاحة وتداول البضائع في موانئها، حيث سجلت وصول وسفر 6 سفن تجارية، بإجمالي تداول بلغ 35 ألف طن من البضائع المختلفة، بالإضافة إلى حركة نشطة للشاحنات والسيارات، وذلك في إطار تعزيز المبادلات التجارية وتسهيل حركة الصادرات والواردات عبر المنافذ البحرية المصرية.

طفرة في حركة الصادرات

شهدت حركة الصادرات نشاطاً ملحوظاً، حيث غادرت 4 سفن موانئ الهيئة محملة بـ 32 ألف طن من البضائع، وتصدر هذه الحركة شحنة ضخمة من مادة الفوسفات بلغت 25 ألف طن عبر ميناء سفاجا متجهة إلى دولة اليمن. كما تضمنت قائمة الصادرات 304 شاحنات و22 سيارة، مما يعكس دور الموانئ الحيوي في دعم قطاع التصنيع والتعدين المصري للوصول إلى الأسواق الإقليمية.

في المقابل، استقبلت الموانئ سفينتين تحملان 3 آلاف طن من البضائع المتنوعة، بالإضافة إلى 273 شاحنة و30 سيارة ضمن حركة الواردات. وتأتي هذه الأرقام تأكيداً على التزام الهيئة بتسريع عمليات الشحن والتفريغ، مما يساهم بشكل مباشر في ضبط سلاسل الإمداد وتوفير السلع والمواد الخام اللازمة للسوق المحلي.

تأمين حركة المسافرين والبضائع

إلى جانب نشاط الشحن، شهدت الموانئ حركة منتظمة لمسافري الخطوط الملاحية، حيث سجلت الهيئة وصول وسفر 485 راكباً عبر موانئها. وتعمل الموانئ بكامل طاقتها التشغيلية لضمان سلامة وسرعة انتقال الأفراد، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة تواكب تكدس الشاحنات وحركة السفن اليومية.

تتمثل أبرز مؤشرات الأداء الحالية في النقاط التالية:

  • إجمالي عدد السفن المتداولة: 6 سفن.
  • إجمالي حجم البضائع المتداولة: 35 ألف طن.
  • إجمالي حركة السيارات والشاحنات: 629 مركبة.
  • شحنات التصدير الرئيسية: 25 ألف طن فوسفات.

وتواصل هيئة موانئ البحر الأحمر تحديث آليات العمل داخل أرصفتها، لتقليل وقت انتظار السفن وتسهيل مهام التخليص الجمركي. وتعد هذه الجهود جزءاً من استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي للموانئ المصرية، وتحويلها إلى مراكز لوجستية إقليمية قادرة على استيعاب أحجام أكبر من التبادل التجاري مستقبلاً.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.