إعلام بني سويف ينتج فيلم سلاحف العزبة ضمن مشاريع التخرج

إعلام بني سويف ينتج فيلم سلاحف العزبة ضمن مشاريع التخرج

أنتج طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام بجامعة بني سويف فيلمهم الوثائقي الدرامي سلاحف العزبة، وهو مشروع تخرج يسلط الضوء على قضايا التهميش الاجتماعي ونظرة المجتمع القاسية تجاه الأشخاص المختلفين، وذلك في إطار بحثي فني يهدف إلى رصد تأثير الوصمة على الصحة النفسية للشباب.

رسالة الفيلم وقصته الإنسانية

يتناول الفيلم قصة 4 شباب يعانون من آثار التهميش منذ طفولتهم، بعد أن التصقت بهم ألقاب ساخرة شكلت جزءاً كبيراً من هويتهم المنكسرة، وتدور الأحداث في بيئة درامية تجمع بين الواقعية والمبالغة الفنية، حيث يقرر أحد الأبطال مواجهة ماضيه المؤلم.

يسعى الطلاب من خلال هذا العمل الفني إلى طرح تساؤلات جريئة حول دور المجتمع في تشكيل شخصية الفرد، وهل يتحول الضحية بفعل الضغوط المستمرة إلى شخص يهدد أمنه الاجتماعي، أم أن المجتمع هو المسؤول الأول عن خلق هذه الفجوة الإنسانية.

دلالات رمزية وتحديات الإنتاج

أكد فريق العمل أن اختيار اسم سلاحف العزبة يمثل رمزاً للانغلاق والبحث عن الأمان في قوقعة خاصة، مبتعدين عن قسوة العالم الخارجي، وتعكس هذه التجربة الشعورية واقعاً يعيشه الكثير من الشباب في صمت، مما يجعله وثيقة درامية هامة تضاف إلى قائمة مشاريع التخرج بالجامعة.

يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الأعمال الشبابية التي تحظى باهتمام إعلامي واسع، ويشرف عليه نخبة من الأكاديميين، وهم:

  • الدكتور ممدوح مكاوي عميد الكلية.
  • الدكتورة نسرين وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
  • الدكتورة شاهندا عاطف رئيسة قسم الإذاعة والتليفزيون.

شارك في إنتاج هذا العمل مجموعة متميزة من الطلاب، وهم: زين محمد، شهد شعيب، حنان أحمد، شهد سعيد، رفقه فيكتور، أمل محمد، رحاب أحمد، منة عبدالله، هايدي محمود، وعد هيبة، ميرولا أمير، ماريا عادل، وعبدالرحمن حسن، ومن المنتظر تحديد موعد العرض الخاص للفيلم قريباً ضمن الفعاليات الرسمية للكلية، وسط توقعات بردود فعل قوية تجاه الطرح الجريء الذي قدمه الطلاب في معالجة قضية التهميش الاجتماعي.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.