رئيس جامعة بني سويف يهنئ 5 أساتذة بحصولهم على لقب سفراء البصمة الكربونية

رئيس جامعة بني سويف يهنئ 5 أساتذة بحصولهم على لقب سفراء البصمة الكربونية

حققت جامعة بني سويف إنجازاً أكاديمياً جديداً بحصول 5 من أعضاء هيئة التدريس على لقب سفراء البصمة الكربونية، وذلك بعد اجتيازهم بنجاح البرنامج التدريبي المتخصص الذي قدمته الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، بالتعاون مع مبادرة مهندسون من أجل مصر المستدامة، لتعزيز الجهود الوطنية في مواجهة التغيرات المناخية والحد من الانبعاثات الضارة.

كفاءات علمية في خدمة الاستدامة

يأتي هذا الانجاز ليعكس الكفاءة العلمية والبحثية التي تتمتع بها كوادر الجامعة، حيث ضمت قائمة الفائزين نخبة من الباحثات المتميزات تتقدمهن الدكتورة سماء الدق، عميد كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة، والدكتورة لبنى هيكل، والدكتورة هبة يونس، والدكتورة هبة حسن، والدكتورة تغريد بدر الدين. يمثل هؤلاء السفراء الجدد حلقة الوصل بين الخبرة الأكاديمية والواقع البيئي، مما يسهم في تطوير حلول مبتكرة للتحول الأخضر في مختلف القطاعات الصناعية والخدمية داخل المحافظة.

ريادة الجامعة في التحول الأخضر

أكد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن هذا الفوز يتماشى بشكل مباشر مع استراتيجية الدولة المصرية في رؤية 2030 نحو تحقيق التنمية المستدامة وتقليل البصمة الكربونية، مشدداً على أن الجامعة وضعت ملفات الاستدامة البيئية على رأس أولوياتها. تسعى الجامعة من خلال هذه المشاركات إلى تأهيل كوادرها لقيادة القاطرة البيئية، وهو ما يظهر في تبني المعايير التالية:

  • تعزيز الوعي المؤسسي بمخاطر التغير المناخي.
  • دعم البحوث العلمية الموجهة نحو الطاقة المتجددة.
  • تأهيل الباحثين للتعامل مع التحديات البيئية والمعايير الدولية للانبعاثات.

تعزيز القدرات الوطنية

تعد خطوة الحصول على لقب سفير البصمة الكربونية ركيزة هامة في التنمية البشرية داخل المؤسسات التعليمية، حيث تكتسب الخبرات الوطنية المهارات اللازمة لقياس وتحييد الانبعاثات الكربونية في المشروعات القومية. إن استثمار الجامعة في هذه الكوادر لا يعزز فقط مكانتها في التصنيفات الدولية، بل يضمن بناء جيل من الخبراء قادر على مواكبة لغة العصر البيئية، وتقديم استشارات فنية دقيقة تساعد القطاع الصناعي المصري على الالتزام بالمعايير العالمية للبيئة والاستدامة.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.