بيطري الشرقية تحصن 115 ألف طائر ضد أنفلونزا الطيور بالمحافظة

بيطري الشرقية تحصن 115 ألف طائر ضد أنفلونزا الطيور بالمحافظة

أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الشرقية عن تحصين 115 ألف و545 طائراً ضد مرض أنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية خلال شهر أبريل الماضي، وذلك ضمن خطة استراتيجية مكثفة تستهدف حماية الثروة الداجنة وضمان سلامة المواطنين، وجاء ذلك بالتزامن مع عقد 325 ندوة توعوية وجولة إرشادية في مختلف مراكز المحافظة لتعزيز الوعي البيطري لدى المربين.

خطة التحصين لحماية الثروة الداجنة

كثفت لجان التحصين التابعة لمديرية الطب البيطري بالشرقية جهودها الميدانية، حيث نفذت حملات واسعة استهدفت الحضانات ومزارع الدواجن والمنازل في القرى والمدن على حد سواء. ووصل إجمالي المردود الميداني إلى زيارة 1820 منزلاً ومزرعة لضمان تحصين الطيور في كافة المناطق المستهدفة، بهدف خلق حائط صد منيع ضد الأوبئة التي قد تهدد الإنتاج المحلي.

تضمنت جهود المديرية خلال الشهر المنقضي أدواراً رقابية صارمة، شملت ما يلي:

  • تحصين 41 ألف و500 طائر في الحضانات.
  • تحصين 22 ألف و500 طائر بنظام الأجر.
  • إجراء 51 ألف و545 طائراً للتحصين ضد الأمراض وبائية متنوعة.
  • سحب 513 مسحة من 101 مزرعة متنوعة لضمان خلوها من الإصابات قبل البيع.
  • استخراج 863 تصريح نقل وبيع لضمان سلامة تداول الدواجن.

المتابعة الصحية والتوعية المجتمعية

لم تتوقف جهود المديرية عند التحصين فقط، بل امتدت لتشمل الرقابة البيطرية على 18 مزرعة سمكية لمتابعة حالتها الصحية، وهو ما يعكس حرص الأجهزة المعنية على تعزيز الأمن الغذائي داخل المحافظة. وتعد هذه الإجراءات جزءاً من دور الدولة في مراقبة الأسواق لضمان تقديم منتجات ذات جودة عالية وخالية من الأمراض المعدية أو المشتركة.

وبهدف تقليل الفجوة في الوعي بين المربين، نظمت إدارة الإرشاد بالمديرية نشاطاً مكثفاً طوال شهر أبريل، شمل 307 لقاءات مباشرة مع المواطنين في الأسواق والشوارع، إضافة إلى 77 لقاءً مكتبياً. تركز هذه الندوات على شرح مخاطر الأمراض الوبائية وطرق الوقاية منها، حيث يؤكد الدكتور محمد السيد بشار، وكيل الوزارة، على أهمية الشراكة مع الجمعيات الأهلية لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى كافة القرى والنجوع بالشرقية.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.