مياه سوهاج تعيد تشغيل لودر بقيمة 25 مليون جنيه بجهود ذاتية

مياه سوهاج تعيد تشغيل لودر بقيمة 25 مليون جنيه بجهود ذاتية

نجحت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة سوهاج في إعادة لودر خاص بالشركة تبلغ قيمته السوقية نحو 25 مليون جنيه إلى الخدمة، وذلك بفضل مهارات الكوادر الفنية الذاتية في إصلاح عطل في علبة تروس ماتور رفع الكابوت، مما جنب الشركة تكاليف مالية باهظة كانت ستتكبدها لشراء قطع غيار جديدة أو استبدال المعدة بالكامل وهو ما يعد نموذجاً يحتذى به في ترشيد النفقات الحكومية.

حلول ابتكارية من الخردة

تمكن الخراط عمر حنفي السمنودي، العامل بورشة إصلاح الطلمبات في محطة مياه طهطا، من تنفيذ عملية الإصلاح باستخدام أجزاء من الخردة المتوفرة في ورش الشركة، حيث أعاد تأهيل المكونات التالفة بدقة عالية جعلتها تعمل بكفاءة تضاهي القطع الجديدة، وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز الاعتماد على الموارد المحلية وتطوير مهارات العمالة الفنية لمواجهة التحديات التقنية التي تواجه معدات الصيانة الثقيلة.

تكريم الكفاءات وتطوير الخدمة

قررت إدارة الشركة ترشيح عمر السمنودي لنيل لقب العامل المثالي لهذا العام، مع صرف مكافأة تشجيعية تقديراً لجهوده التي ساهمت في سرعة إنجاز أعمال الصيانة، وأكد المهندس محمد صلاح الدين رئيس مجلس إدارة الشركة أن هذه المبادرات تهدف إلى:

  • ترشيد النفقات العامة والاستغلال الأمثل للأصول المتاحة.
  • تقليل الفترات الزمنية لتعطل المعدات الثقيلة في مواقع العمل.
  • تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين عبر سرعة الاستجابة لأعطال المياه والصرف.
  • توطين خبرات الإصلاح الفني داخل الشركة بدلاً من الاعتماد على مراكز الصيانة الخارجية.

تخطط الشركة خلال الفترة القادمة لتوسيع نطاق هذه المبادرات الفنية، حيث تم تكليف الكوادر المتميزة بمسؤولية صيانة علب التروس ومكوناتها لجميع معدات اللودرات التابعة للشركة، كما تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز ثقافة الابتكار بين العاملين، لضمان استدامة المرافق الحيوية في المحافظة والحفاظ على المال العام من الهدر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار خدمات مياه الشرب للمواطنين في مختلف المراكز.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.