نظمت مؤسسة حياة كريمة بالتعاون مع جامعة الزقازيق ومديرية الطب البيطري قافلة شاملة بالوحدة المحلية بقرية الهجارسة بمركز كفر صقر في محافظة الشرقية، وذلك بهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية والبيطرية للأهالي وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، في إطار توجيهات القيادة السياسية لدعم المناطق النائية.
خدمات طبية متكاملة للمواطنين
شهدت القافلة التي استمرت فعالياتها من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً مشاركة واسعة من الكوادر الطبية المتخصصة، حيث ضمت القافلة 11 طبيباً من أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب جامعة الزقازيق، وبدعم من 120 متطوعاً. وقد نجحت القافلة في تقديم خدمات الكشف الطبي لـ 458 مواطناً، بينما استفاد 75 آخرون من الندوات التوعوية، ليصل إجمالي المستفيدين من الجانب الطبي إلى 533 مواطناً، شملت تخصصات متنوعة منها الباطنة، القلب، العظام، الأطفال، الرمد، والمسالك البولية.
دعم الثروة الحيوانية والوعي
لم يقتصر دور القافلة على الجانب البشري، بل امتد ليشمل قطاع الثروة الحيوانية الذي يمثل عصب الاقتصاد الريفي، حيث قدمت مديرية الطب البيطري خدمات علاجية ووقائية شملت 3270 رأساً من الماشية والدواجن. تضمنت الخدمات المقدمة رش الماشية ضد الطفيليات الخارجية وعلاج الحالات الباطنية والجراحية، واستخدام أجهزة السونار للكشف على الحيوانات، وذلك بهدف الحفاظ على الإنتاج الحيواني في المحافظة.
جهود التوعية ومحو الأمية
حرص القائمون على المبادرة على دمج الأنشطة التوعوية والتعليمية ضمن الفعاليات لتعزيز التنمية المستدامة، وقد تم تنفيذ عدد من الأنشطة الحيوية لدعم أهالي القرية والمربين:
- عقد ندوات دينية وتوعوية متنوعة لرفع الوعي المجتمعي.
- إجراء اختبارات لـ 15 مستفيداً من برامج محو الأمية.
- تنظيم لقاءات إرشادية للمربين حول التأمين على الماشية والمشروعات القومية مثل تسمين عجول البتلو.
- توعية المواطنين بأهمية التحصينات للوقاية من الأمراض الوبائية وتطوير مراكز تجميع الألبان.
تأتي هذه القوافل كخطوة استراتيجية لتحسين جودة الحياة في القرى المصرية، حيث تساهم في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في أماكن إقامتهم، مما يقلل من الضغوط على المستشفيات المركزية ويعزز من كفاءة الإنتاج المحلي في قطاع الزراعة والماشية.

تعليقات