أطلقت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة سوهاج، بالتعاون مع جمعية الأورمان، مبادرة إنسانية كبرى لتوزيع 50 ألف كيلو من اللحوم، بالإضافة إلى ذبح 50 عجلًا بلديًا وتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين في القرى الأكثر احتياجًا تزامنا مع أيام عيد الأضحى المبارك.
خطة توزيع تستهدف القرى والنجوع
أكد ياسر بخيت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بسوهاج، أن المديرية انتهت من وضع خطة ميدانية محكمة لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى مستحقيها بكل شفافية ودقة. وتعتمد الخطة على التنسيق الكامل مع فرق المتطوعين لضمان وصول اللحوم إلى الأسر في نطاق منازلهم، خاصة في المناطق النائية والقرى الأكثر فقرًا في كافة مراكز المحافظة، بما يحقق مبدأ العدالة الاجتماعية في توزيع الموارد.
تشمل آليات التوزيع عدة خطوات لضمان وصول الدعم للمستحقين كما يلي:
- حصر الأسر الأكثر احتياجًا عبر قواعد بيانات دقيقة لدى مديرية التضامن.
- التعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة في القرى لتسهيل عملية التوزيع.
- استخدام المجازر المعتمدة التابعة لوزارة الزراعة لضمان سلامة اللحوم.
- متابعة ميدانية من فرق العمل والمتطوعين طوال أيام العيد وحتى نهاية أيام التشريق.
معايير الجودة والجانب الإنساني للمبادرة
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن مشروع صك الأضحية يمثل رسالة تضامن مجتمعي تعزز دور المؤسسات في دعم المواطن المصري. وأشار إلى أن عمليات الذبح تتم تحت إشراف بيطري كامل وضمن اشتراطات صحية صارمة في المجازر الحكومية، لضمان تقديم لحوم ذات جودة عالية للأسر المستفيدة.
تأتي هذه المبادرة في وقت حيوي يحتاج فيه المواطن إلى الدعم الغذائي، حيث تسهم هذه الكميات الضخمة من اللحوم في تأمين احتياجات آلاف الأسر غير القادرة. وتعد الشراكة بين وزارة التضامن والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي نموذجًا ناجحًا في إدارة أزمات الأمن الغذائي الأسري، حيث يتم توفير 50 ألف كيلو من اللحوم المستوردة والمذبوحة وفق ضوابط وزارة الزراعة بجانب اللحوم البلدية، وذلك لضمان استدامة الدعم وتلبية احتياجات الفئات الأكثر تضررًا من التقلبات الاقتصادية.

تعليقات