استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم الجمعة 470 سائحاً وزائراً من جنسيات متنوعة، توافدوا لاستكشاف المعالم الروحية والدينية في المدينة، وعلى رأسها دير سانت كاترين الشهير، في ظل انتعاشة سياحية ملحوظة تعكس إقبالاً متزايداً على السياحة الجبلية والدينية في مصر.
انتعاشة سياحية رغم تباين درجات الحرارة
تشهد سانت كاترين خلال الفترة الحالية نشاطاً سياحياً لافتاً، حيث ساهم تحسن الأحوال الجوية في تشجيع الزوار على خوض تجربة تسلق جبل موسى، إذ سجلت المدينة انخفاضاً في درجات الحرارة ليلاً وصولاً إلى 12 درجة مئوية، مما جعل الأجواء مثالية لمحبي المغامرات الجبلية والباحثين عن ممارسة رياضة التسلق دون عناء كبير.
وصل عدد السياح الذين نجحوا في تسلق قمة جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس إلى 307 زوار، من بينهم مصريون وأجانب، بينما استقبل دير سانت كاترين 160 زائراً توافدوا للتعرف على محتويات الدير ومقدساته الفريدة، وذلك في إطار حركة سياحية نشطة تعزز من موقع المدينة على خريطة السياحة العالمية.
جنسيات متنوعة وتجارب بدوية فريدة
تنوعت جنسيات الزوار الذين استقبلتهم المدينة اليوم لتشمل دولاً من قارات مختلفة، ما يؤكد جاذبية سانت كاترين كوجهة سياحية دولية مفضلة، وضمت قائمة الجنسيات الزائرة ما يلي:
- اليونان وقبرص وروسيا.
- إنجلترا وإيطاليا ومقدونيا.
- اليابان وأفغانستان، بالإضافة إلى زوار من مصر.
تنوع الأنشطة في قلب سيناء
لم تقتصر زيارة السائحين على التسلق والدير فقط، بل امتدت لتشمل جولات ميدانية في محمية سانت كاترين والأودية الملونة الشهيرة، حيث حرص الزوار على تنويع أنشطتهم وتجاربهم داخل المدينة، وإليك أبرز ما قام به السائحون اليوم:
- التخييم في المناطق المخصصة للاستمتاع بالطبيعة الخلابة.
- التعرف عن قرب على نمط الحياة البدوية الأصيلة.
- شراء المشغولات السيناوية اليدوية والأعشاب الطبية النادرة.
- زيارة استراحة وادي الراحة والاطلاع على المعالم التراثية.
تستمر سانت كاترين في تقديم نمط سياحي متكامل يجمع بين الطابع التاريخي والديني وبين المغامرة، مما يجعلها وجهة مستدامة توفر فرصاً اقتصادية للمجتمعات المحلية، وتبرز قيمة التراث البدوي أمام الزوار القادمين من كل بقاع الأرض للاستمتاع بجمال جنوب سيناء.

تعليقات