أعلنت المراصد الفلكية العالمية عن إتمام تحديث أنظمتها الميدانية ترقباً لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في أغسطس المقبل، ويهدف العلماء من هذا الرصد إلى تحليل الغلاف الجوي الشمسي واستخلاص بيانات فيزيائية دقيقة. بالتزامن مع ذلك، تقرر تشغيل منصات رقمية متخصصة للبث المباشر، وإطلاق حملات توعوية واسعة النطاق، تسعى هذه الجهود المتكاملة إلى توفير مادة علمية موثوقة تخدم مراكز الأبحاث الدولية، وتساهم بفعالية في كشف أسرار النظام الشمسي وتأثيراته الفضائية المتعددة.
مسار ظهور الكسوف 2026
على المستوى العالمي، سيبدأ مسار الكسوف الكلي من المناطق القطبية شمالاً، ليمر عبر غرينلاند وأيسلندا، ثم يعبر المحيط الأطلسي وصولاً إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، وتعد إسبانيا الوجهة العالمية الأبرز لرصد هذا الحدث، حيث سيمر مسار الكسوف الكلي بمدن كبرى مثل بلنسية (Valencia) وسرقسطة (Zaragoza)، بينما ستشهد معظم دول أوروبا الغربية وأجزاء من أمريكا الشمالية الكسوف بشكل “جزئي” بنسب متفاوتة من الاحتجاب.
مسار ظهور كسوف الشمس الكلي في الدول العربية
أما في المنطقة العربية، فلن يمر مسار “الكسوف الكلي” (الإظلام التام) باليابس العربي في عام 2026، بل سيُشاهد الكسوف كظاهرة جزئية فقط في عدد من الدول، وتتصدر دول المغرب العربي (المغرب، والجزائر، وتونس) قائمة المناطق العربية الأكثر حظاً، حيث ستشهد هذه الدول احتجاباً كبيراً لقرص الشمس يزداد كلما اتجهنا شمالاً، بينما يظهر الكسوف بنسب أقل في ليبيا ومصر، ويُذكر أن هذا الحدث يمهد الطريق للكسوف الكلي التاريخي الذي سيحدث في أغسطس 2027، والذي سيمر مباشرة فوق دول عربية مثل مصر والسعودية والمغرب.

تعليقات