تمكن الفريق الطبي في مستشفى دسوق العام من إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 33 عاماً، بعد خضوعه لعملية جراحية عاجلة وناجحة إثر إصابته بانسداد معوي حاد كاد أن يودي بحياته، وذلك في إطار جهود مديرية الشؤون الصحية لرفع كفاءة الخدمات الطبية الطارئة وإنقاذ الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً سريعاً ودقيقاً.
تدخل جراحي عاجل لإنقاذ المريض
وصل المريض إلى المستشفى في حالة صحية متدهورة، وفور استقباله وجهت إدارة المستشفى بإجراء الفحوصات والأشعات التشخيصية الدقيقة بشكل فوري، والتي أظهرت وجود انسداد معوي حاد تسبب في تمدد واضح بالأمعاء وتوقف حركتها الطبيعية، مع تجمع كميات كبيرة من السوائل والغازات داخل تجويف البطن، مما استوجب التجهيز لغرفة العمليات فوراً لتفادي مضاعفات خطيرة.
استئصال الغرغرينا وإعادة التروية
كشفت الجراحة الاستكشافية التي خضع لها الشاب عن وجود غرغرينا إقفارية حادة في آخر 50 سم من الأمعاء الدقيقة، وتحديداً في منطقة اللفائفي الطرفي، نتيجة انقطاع التروية الدموية عن هذا الجزء الحيوي. وقد نجح الفريق الجراحي في اتخاذ قرار حاسم باستئصال الجزء التالف بالكامل وإعادة توصيل الأمعاء بنجاح، مما أدى إلى استقرار المؤشرات الحيوية للمريض بشكل كامل.
كفاءة طبية في التعامل مع الحالات الطارئة
تأتي هذه الجراحة لتسلط الضوء على مستوى الجاهزية في المستشفيات الحكومية للتعامل مع العمليات المعقدة، حيث أشاد الدكتور علاء الشريف، مدير المستشفى، بجهود الفريق الطبي الذي ضم نخبة من الأطباء وأطقم التمريض، مؤكداً أن التنسيق السريع بين أقسام الجراحة والتخدير كان العامل الحاسم في نجاح الجراحة. وضم الفريق الطبي كلاً من:
- الدكتور محمد النجار، والدكتور علي فتحي، والدكتور محمد قاسم.
- فريق التخدير بقيادة الدكتور محمد سالم، والدكتور إسلام دردير، والدكتور محمود الجندي.
- رئيس قسم الجراحة الدكتور يوسف حميدة، وطاقم التمريض المتميز بقيادة سعيدة فايد.

تعليقات