حكم صيام أيام التشريق في عيد الأضحى المبارك وفق الشريعة الإسلامية

حكم صيام أيام التشريق في عيد الأضحى المبارك وفق الشريعة الإسلامية
حكم صيام أيام التشريق العيد

مع حلول عيد الأضحى المبارك، يبحث الكثير من المسلمين حول العالم عن الأحكام الفقهية المتعلقة بالعبادات والطاعات خلال هذه الأيام المباركة، ومن أبرز هذه التساؤلات حكم صيام أيام التشريق، وهي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر (أول أيام عيد الأضحى)، وتوافق الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وتعد من الأيام الفضيلة التي يؤدي فيها الحجاج مناسك الحج في مشعر منى.

دار الإفتاء توضح حكم صيام أيام التشريق

أكدت الفتاوى الشرعية الصادرة عن المجامع الفقهية ودور الإفتاء أن صيام أيام التشريق الثلاثة محرم شرعاً لغير الحاج، حيث يُمنع المسلم من صيام هذه الأيام سواء كان ذلك تطوعاً، أو قضاءً، أو نذراً، وتعتبر هذه الأيام امتداداً لأيام العيد التي جعلها الله عز وجل أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، شأنها في ذلك شأن يوم النحر (أول أيام العيد) الذي يحرم صومه بإجماع العلماء.

واستند الفقهاء في هذا الحكم إلى ما ورد في السنة النبوية المطهرة، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله”، وفي رواية أخرى نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام هذه الأيام لكونها أيام عيد وضيافة من الله عز وجل لعباده.

حكم صيام أيام
التشريق العيد

الحالات المستثناة من تحريم صيام أيام التشريق

رغم التحريم العام لصيام هذه الأيام، إلا أن الشريعة الإسلامية وضعت استثناءً وحيداً يتعلق ب حجاج بيت الله الحرام دون غيرهم من المسلمين.

  • حج التمتع والقران: يُباح صيام أيام التشريق للحاج المتمتع أو القارن الذي لم يجد الهدي (الأضحية الواجبة عليه في الحج).
  • صيام البديل: يصوم الحاج في هذه الحالة ثلاثة أيام في الحج (وهي أيام التشريق) وسبعة إذا رجع إلى أهله، ليكون المجموع عشرة أيام كاملة، وذلك وفقاً للقرآن الكريم.
  • المنع التام لغير الحجاج: لا يشمل هذا الاستثناء أي مسلم غير حاج، حيث يبقى الحكم في حقه هو التحريم القطعي طوال الأيام الثلاثة.

صحفى إلكتروني، مهتم بمتابعة أحدث الأخبار والمستجدات العربية والعالمية، مع الحرص الدائم على التأكد من مصداقية الأخبار