انطلقت اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل الجاري، الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية في محافظة المنيا، وذلك بتوجيهات من اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، في إطار خطة الدولة الاستراتيجية للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها، وتستهدف الحملة الوصول إلى كافة القرى والمراكز عبر منظومة متكاملة تضم 9 إدارات بيطرية و110 لجان فرعية لضمان شمولية التغطية الصحية للماشية.
آليات العمل والمخطط التنفيذي للحملة
أكد اللواء عماد كدواني أن المحافظة تقدم كافة أوجه الدعم اللوجستي والميداني لإنجاح هذه الحملة، موضحاً أن الهدف الأساسي هو حماية الماشية من الأوبئة التي قد تهدد الاقتصاد الزراعي للمربين، وأشار إلى ضرورة تكثيف جهود التوعية للمواطنين لتعريفهم بمدى أهمية التحصين الدوري كخطوة استباقية لمنع تفشي الأمراض الوبائية التي تسبب خسائر فادحة في الإنتاج الحيواني.
من جانبه، صرح الدكتور رمضان توفيق، مدير عام مديرية الطب البيطري بالمنيا، بأن المديرية انتهت من كافة الاستعدادات الفنية واللوجستية، حيث تم توفير الكميات المطلوبة من اللقاحات الآمنة والفعالة، مع تدريب الكوادر البيطرية المشاركة على أعلى مستوى لضمان تطبيق أفضل المعايير الصحية أثناء التعامل مع الماشية في مختلف مناطق المحافظة.
خدمات بيطرية متكاملة للمربين
لا تقتصر الحملة على توجيه اللقاحات فحسب، بل تمتد لتشمل حزمة من الإجراءات التنظيمية والوقائية التي تهدف إلى تقنين أوضاع الثروة الحيوانية، وتتضمن الخطة الميدانية للحملة عدداً من المهام الأساسية وهي:
- تنفيذ عمليات الترقيم والتسجيل لكافة رؤوس الماشية التي تخضع للتحصين.
- إجراء زيارات ميدانية شاملة تشمل كافة القرى والمراكز التابعة للمحافظة.
- تقديم إرشادات توعوية للمربين حول كيفية اكتشاف أعراض الحمى القلاعية مبكراً.
- توعية المواطنين بخطورة ترك الماشية دون تحصين على الأمن الغذائي القومي.
تأتي هذه الحملة في وقت تسعى فيه الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان، حيث تشكل الثروة الحيوانية ركيزة أساسية لأسر مئات الآلاف من المربين في قرى المنيا، ولذلك تعد هذه الخطوات الرقابية ركيزة لحماية الاستثمارات الصغيرة للمواطنين وضمان استقرار الأسواق من أي تقلبات قد تنتج عن انتشار الأوبئة الحيوانية، كما تدعو المحافظة المربين إلى سرعة الاستجابة للجان البيطرية لتسهيل مهمتهم في حماية رؤوس الماشية الخاصة بهم.

تعليقات