أعلنت محافظة الإسكندرية، اليوم، انتهاء أعمال وضع الطبقة الأسفلتية الرابطة في مشروع توسعة طريق الكيلو 21، وذلك تنفيذاً لتوجيهات المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، بهدف القضاء على التكدس المروري المعتاد في هذا المحور الحيوي، وتسهيل حركة تنقل المواطنين ومركبات النقل بشكل أكثر سلاسة وانسيابية.
انفراجة مرورية في مداخل الإسكندرية
يأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة تتبناها المحافظة لرفع كفاءة الطرق والمحاور الرئيسية، حيث كان وجود غرفة كهرباء في موقع العمل يعيق تنفيذ التوسعات اللازمة سابقاً، ولكن تم الانتهاء من إزالتها لتسريع وتيرة العمل، وتعد هذه الخطوة جزءاً من سلسلة إجراءات تستهدف تحسين جودة الحياة اليومية للسكان، وتخفيف حدة الازدحام الذي يؤثر بشكل مباشر على الوقت والجهد المستهلكين يومياً في التنقل.
تتضمن الأعمال الهندسية الحالية تطوير الطريق الموازي لكوبري الكيلو 21 بأبعاد استراتيجية لضمان استيعاب حركة المرور المتزايدة، وتشمل الأرقام الفنية للمشروع ما يلي:
- توسعة الطريق بطول يصل إلى 380 متراً.
- عرض الطريق الجديد يبلغ 12 متراً.
- إتاحة 3 حارات مرورية لتوسيع الطاقة الاستيعابية للسيارات.
- استحداث دورانات مرورية أمام موقف الكيلو 21 لتعزيز السيولة.
تطوير شامل للمواقف العشوائية
إلى جانب التوسعة الإنشائية للطريق، تعمل الأجهزة التنفيذية على إعادة تنظيم حركة المواقف لضمان الانضباط المروري في محيط الكوبري، حيث يتم إنشاء موقف مخصص لسيارات السيرفيس في الجانب المقابل، مما يساهم بشكل فعال في القضاء على ظاهرة المواقف العشوائية التي كانت تتسبب في اختناقات مرورية خانقة، ويعزز السلامة العامة لجميع مستخدمي الطريق.
وتواصل مديرية الطرق والنقل في الإسكندرية جهودها الميدانية لترميم الحفر ومعالجة تآكل الأسفلت، مع التركيز على الالتزام بأعلى معايير الجودة في إعادة الشيء لأصله، وتعتبر هذه الجهود استجابة مباشرة لمطالب المواطنين التي تعكس حرص المحافظة على تحديث البنية التحتية، وهو ما يقلل من زمن الرحلات اليومية للموظفين والطلاب وزوار المدينة، ويجعل من الكيلو 21 منطقة أكثر ملاءمة للحركة المرورية المستدامة.

تعليقات