استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم الأربعاء 450 سائحاً وزائراً من جنسيات متنوعة، توافدوا لاستكشاف المعالم الدينية والروحية والطبيعية التي تشتهر بها المدينة، وذلك في إطار انتعاش الحركة السياحية التي تشهدها المنطقة مؤخراً، حيث يمثل هذا الإقبال دفعة قوية لقطاع السياحة الثقافية والبيئية في جنوب سيناء.
إقبال دولي على المعالم الدينية
شهدت المدينة توافد زوار من جنسيات عالمية مختلفة، تصدرتها دول فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، بولندا، وألمانيا، بالإضافة إلى عدد من السائحين المصريين، مما يعكس المكانة العالمية الرفيعة للمدينة كوجهة روحية وتاريخية فريدة، حيث حرص الزوار على زيارة دير سانت كاترين العريق والتعرف على مقتنياته ومقدساته الدينية التي تعود لقرون طويلة.
رحلة القمم في طقس شتوي
سجلت المدينة اليوم انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة، إذ وصلت العظمى إلى 20 درجة مئوية نهاراً، بينما انخفضت ليلاً لتصل إلى 9 درجات مع تكون الصقيع على القمم الجبلية، ورغم هذه الأجواء تواصلت أنشطة الزوار بشكل مكثف:
- صعد 286 سائحاً إلى قمة جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس.
- زار 164 زائراً دير سانت كاترين والمناطق المحيطة به.
- خاض الكثيرون تجربة تسلق الجبال سيراً على الأقدام أو عبر ركوب الجمال في رحلة استكشافية للطبيعة الجبلية الساحرة.
استكشاف التراث البدوي والسياحة البيئية
لم تقتصر جولات السائحين على الجانب الديني فقط، بل امتدت لتشمل المحميات الطبيعية والأودية الملونة التي تعتبر من أجمل المقاصد السياحية في سيناء، حيث تفقد الزوار استراحة وادي الراحة للتعرف عن قرب على نمط الحياة البدوية الأصيلة.
كما ساهم هذا التدفق السياحي في تنشيط الأسواق المحلية المرتبطة بالتراث السيناوي، حيث شهدت عمليات شراء واسعة للأعشاب الطبية النادرة والمشغولات اليدوية والمصنوعات السيناوية التقليدية، مما يعزز من فرص العمل للسكان المحليين ويبرز أهمية سياحة التخييم في جذب المزيد من الرحلات خلال الفترة المقبلة.

تعليقات