رئيس جامعة الإسكندرية يبحث تعزيز التعاون الرقمي مع مايكروسوفت

رئيس جامعة الإسكندرية يبحث تعزيز التعاون الرقمي مع مايكروسوفت

استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، المهندس عمرو المصري مدير قطاع التعليم بمايكروسوفت مصر وشمال أفريقيا، لبحث تفعيل شراكة استراتيجية تهدف إلى تأهيل طلاب الجامعة لمتطلبات سوق العمل الرقمي، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التحول الرقمي بقطاع التعليم العالي.

نقلة نوعية في المهارات التكنولوجية

ترتكز الشراكة الجديدة على تزويد طلاب جامعة الإسكندرية بمهارات تقنية دقيقة تتماشى مع التطورات العالمية المتسارعة، حيث تشمل مجالات التدريب الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، وتقنيات الحوسبة السحابية. يهدف هذا التعاون إلى سد الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات الشركات التكنولوجية الكبرى، من خلال توفير شهادات دولية معتمدة وورش عمل تطبيقية ترفع من كفاءة الخريجين التنافسية.

دعم البنية التحتية والابتكار

لا تتوقف الاتفاقية عند التدريب النظري، بل تمتد لتطوير البنية التكنولوجية داخل الجامعة لتعزيز بيئة البحث العلمي، حيث أكد الدكتور مجدي عبد العظيم المدير التنفيذي لمركز معلومات الجامعة، أن هذه الخطوة تضمن توفير حلول رقمية متطورة تسهم في تيسير العملية التعليمية. تشتمل المبادرة على حزمة من الأنشطة النوعية لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ومن أبرزها:

  • تقديم برامج تدريبية متخصصة ومكثفة لطلاب كافة الكليات.
  • توفير فرص تدريب عملي ودعم مباشر لمشروعات التخرج المبتكرة.
  • تنظيم فعاليات علمية مشتركة ومبادرات لنشر ثقافة الابتكار الرقمي.

تطبيقات عملية في الميدان الأكاديمي

بدأت الجامعة بالفعل في تفعيل هذه الشراكة عبر كلية التربية، التي نظمت فعالية بعنوان مبادرة الابتكار بالذكاء الاصطناعي بمشاركة فاعلة من طلاب الجامعة. وتعد هذه الفعالية نموذجاً لكيفية دمج التقنيات الحديثة في نظم القياس والتقويم وتطوير أساليب التدريس، مما يعكس توجه الجامعة نحو إعداد معلم وباحث رقمي قادر على قيادة المستقبل. يذكر أن هذا التعاون يأتي استكمالاً للاتفاقية الإطارية المبرمة بين وزارة التعليم العالي وشركة مايكروسوفت، بهدف تعميم تجربة التحول الرقمي كركيزة أساسية لتطوير المنظومة التعليمية المصرية ومعاييرها الجودوية.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.