أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، محمود بدوي، عن انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “رد الجميل”. تهدف هذه المبادرة إلى تخليد أسماء الشخصيات والقيادات التعليمية التي قدمت عطاءً كبيرًا، وساهمت بفعالية في تطوير العملية التعليمية بالمحافظة، وتركوا بصمات واضحة في تاريخ التعليم ببورسعيد.
تأتي المبادرة تحت رعاية مباشرة من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور رضا حجازي، وبالتوجيهات المباشرة من محافظ بورسعيد، اللواء عادل الغضبان. هذا يؤكد على أهمية المبادرة والدعم الكبير الذي تحظى به من أعلى المستويات، لضمان نجاحها وتحقيق أهدافها المرجوة في تكريم الرواد.
تخليد الأسماء في قاعات المدارس: عرفانًا بالجميل
وجه وكيل تعليم بورسعيد، محمود بدوي، بالبدء الفوري في افتتاح القاعات التي تحمل أسماء كبار القيادات التعليمية الراحلة. سيتم ذلك في نطاق إدارتي بورفؤاد وشرق التعليمية، كجزء أساسي من فعاليات ومراحل مبادرة “رد الجميل”.
حضر الافتتاحات مديرو الإدارات التعليمية، الذين مثلوا وكيل الوزارة، وشارك في الفعاليات أهالي وذوو القيادات المخلدة. هذا الحضور يعكس مدى التقدير والاحترام لمسيرة هؤلاء القادة، وعرفانًا لما قدموه من جهود مخلصة ومساهمات قيمة للتعليم في بورسعيد.
تهدف هذه الخطوة إلى غرس قيم الوفاء والعرفان في نفوس الطلاب والمعلمين، وتذكير الأجيال الجديدة بالجهود الكبيرة التي بذلها من سبقوهم. كما أنها تعتبر تكريمًا مستحقًا للشخصيات التي أفنت عمرها في خدمة العملية التعليمية.
القيادات التعليمية المكرّمة في المرحلة الثانية
أوضح وكيل التربية والتعليم ببورسعيد أن المرحلة الثانية من المبادرة تتضمن تخليد أسماء ثلاثة من الرموز التعليمية البارزة. حيث تم إطلاق أسماء هؤلاء القادة على قاعات ومرافق داخل عدد من المدارس الهامة بالمحافظة، تقديرًا لمجهوداتهم الكبيرة.
- السيدة سامية السبع: مدير مدرسة نبوية الجابري الإعدادية بنات سابقًا.
- الأستاذ فاروق عبد الرحيم: مدير مدرسة بورسعيد الإعدادية بنين سابقًا.
- الأستاذ إبراهيم هلال: مدير مدرسة بورسعيد الثانوية العسكرية بنين سابقًا.
يأتي هذا التكريم عرفانًا بجهودهم المتميزة وإسهاماتهم الكبيرة في خدمة العملية التعليمية بمحافظة بورسعيد. ويهدف إلى إبقاء ذكراهم حية، كمثل أعلى للأجيال القادمة في التفاني والإخلاص في العمل.
تعزيز قيم الوفاء والانتماء لدى الطلاب
أكد مدير مديرية التربية والتعليم أن هذه المبادرة تعتبر استكمالًا طبيعيًا للنجاحات الملموسة التي حققتها المرحلة الأولى. وهي تأتي لتعكس مدى حرص المديرية على ترسيخ قيم الوفاء والعرفان بالجميل ضمن المنظومة التعليمية بأكملها.
تساهم المبادرة بشكل فعال في غرس روح الانتماء الوطني والمجتمعي لدى الطلاب، وذلك من خلال تقديم نماذج مشرفة وقدوات حسنة يُحتذى بها. هؤلاء القادة هم خير مثال على الإخلاص والتفاني في العمل، مما يحفز الطلاب على العطاء والاجتهاد.
مثل هذه المبادرات تلعب دورًا حيويًا في بناء شخصية الطالب وتعميق فهمه لأهمية تقدير جهود السابقين، وتعزيز الروابط بين الأجيال المختلفة. كما أنها تعكس تقدير المجتمع لدور المعلم والقائد التربوي.

تعليقات