وزارة العمل: تدريب على مهن غير تقليدية لسوقي العمل المحلي والخارجي

وزارة العمل: تدريب على مهن غير تقليدية لسوقي العمل المحلي والخارجي

أكد وزير العمل، السيد حسن رداد، أن إنجازات العمال المصريين في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة تشكل دليلًا واضحًا على مهاراتهم العالية وقدرتهم الفائقة على تحقيق الأهداف، إذ شارك في هذا المشروع العملاق أكثر من 68 قطاعًا مختلفًا. هذا التنوع يعكس بوضوح مدى قوة الكوادر البشرية المصرية وخبرتها الواسعة في مجالات التشييد والبناء.

تولى وزير العمل، خلال لقائه الأخير مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج “مساء dmc” على شاشة قناة “dmc”، الكشف عن تركيز القيادة السياسية على دعم ملف العمالة بجميع فئاتها، مُشيرًا إلى أن الاهتمام الرئاسي بهذا القطاع هو اهتمام رسميًا ونهائيًا.

اهتمام رئاسي غير مسبوق بملف العمالة

أوضح الوزير أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يولي اهتمامًا خاصًا وكبيرًا بجميع فئات العمالة في مصر، ويشمل هذا الاهتمام أصحاب المؤهلات العليا والعمالة الفنية على حد سواء. كما أشار إلى التركيز بشكل حصريًا على التخصصات التكنولوجية الحديثة.

تطمح الدولة أيضًا إلى تصدير الخبرات المصرية إلى الأسواق الخارجية بشكل احترافي ومنظم، بما يعكس الكفاءة العالية للعمالة المصرية عالميًا. وذلك بهدف تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في سوق العمل الدولي، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب المصري الموهوب.

دعم غير مسبوق للعمالة غير المنتظمة

أشار الوزير كذلك إلى أن الدولة المصرية قدمت دعمًا واسعًا للعمالة غير المنتظمة، ووفرت لها مظلة حماية اجتماعية وصحية شاملة. كما تم إطلاق شهادات “أمان” التي ساهمت بشكل فعال في تأمين هذه الفئة من العمالة، وهو ما يعتبر خطوة مهمة نحو توفير حياة كريمة لهم.

أكد الوزير إضافة إلى ذلك، أن عدد المنح السنوية قد زاد رسميًا من 4 إلى 6 منح، مع رفع قيمتها من 500 جنيه إلى 1500 جنيه، وهو ما يعكس حرص الدولة على دعم هذه الفئة وتوفير سبل العيش الكريمة لهم، وتحسين أوضاعهم المعيشية بشكل نهائيًا.

برامج تدريبية متطورة لسوق العمل الجديد

من أجل مواكبة التطورات السريعة في سوق العمل، تعمل وزارة العمل على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومبتكرة. تستهدف هذه البرامج المهن غير التقليدية التي تزداد طلبًا، سواء داخل مصر أو في الأسواق العالمية.

أعلن الوزير أيضًا عن توفير 1200 منحة تدريبية دولية مجانية حصريًا، ذلك في إطار خطة شاملة لإعداد كوادر مصرية مؤهلة تأهيلًا عاليًا وقادرة على المنافسة بقوة في سوق العمل العالمي، وهو ما يضمن لهم فرص عمل أفضل ومستقبلًا واعدًا.