سانت كاترين تستقبل 520 سائحاً لزيارة الدير وجبل موسى

سانت كاترين تستقبل 520 سائحاً لزيارة الدير وجبل موسى

استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الثلاثاء، وفوداً سياحية متنوعة ضمت نحو 520 سائحاً وزائراً من جنسيات عالمية ومصرية، وذلك في إطار انتعاشة سياحية ملحوظة تشهدها المدينة بعد تحسن الأحوال الجوية، حيث توافد السائحون لاستكشاف المعالم الدينية والروحية والطبيعة الفريدة التي تتميز بها المنطقة.

انتعاشة سياحية في مدينة التجلي

أكد إبراهيم محمد الباز، مسؤول العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين، أن الإقبال السياحي شهد زخماً كبيراً حيث تنوعت جنسيات الزوار لتشمل سياحاً من فرنسا، والمكسيك، والبرازيل، والهند، وبلغاريا، والأرجنتين، وروسيا، ولبنان، إلى جانب مشاركة الزوار المصريين، مشيراً إلى أن حالة الطقس المعتدلة ساهمت بشكل مباشر في جذب هذه الأعداد الكبيرة للاستمتاع ببرنامج سياحي مكثف في قلب سيناء.

رحلات تسلق جبل موسى

سجلت المدينة نشاطاً لافتاً في رحلات التنزه والأنشطة الجبلية، حيث خاض 320 سائحاً، بينهم 26 مصرياً، تجربة تسلق جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس من أعلى القمم الجبلية في مصر، كما شهد دير سانت كاترين ومقدساته الدينية زيارة 222 سائحاً للتعرف على ما يحويه من مقتنيات وتاريخ ديني عريق. وتأتي هذه الأنشطة بالتزامن مع درجات حرارة مثالية، حيث سجلت العظمى 23 درجة مئوية نهاراً، بينما انخفضت ليلاً إلى 14 درجة، مما يوفر مناخاً مناسباً لمحبي المغامرة.

تنوع الأنشطة والتجربة البدوية

لا يقتصر البرنامج السياحي في سانت كاترين على التسلق فقط، بل يتسع ليشمل تجارب ثقافية وبيئية فريدة تحرص الوفود على تجربتها، وتتضمن الأنشطة الأكثر جذباً للزوار ما يلي:

  • تفقد الأودية الملونة واستكشاف محمية سانت كاترين الطبيعية.
  • زيارة استراحة وادي الراحة والتعرف على معالمها التاريخية.
  • معايشة نمط الحياة البدوية الأصيلة ومناطق التخييم المجهزة.
  • شراء المنتجات اليدوية والمشغولات السيناوية الشهيرة والأعشاب الطبية.

تعد مدينة سانت كاترين وجهة استراتيجية في السياحة الجبلية والدينية بمصر، إذ تعتمد في جذبها للزوار على تقديم تجربة استثنائية تجمع بين التحدي البدني في تسلق الجبال، والهدوء الروحي في ربوع الدير، وهو ما يعزز مكانة المدينة كقبلة رئيسية للسياحة العالمية والمحلية طوال شهور العام.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.