استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم السبت، 422 سائحاً من مختلف دول العالم، للاستمتاع برحلات السياحة الدينية والمغامرة الجبلية، في ظل حالة من الانتعاش السياحي التي تشهدها المدينة خلال عطلات نهاية الأسبوع بالتزامن مع تحسن الأحوال الجوية.
انتعاش السياحة الدينية والجبلية
تعتبر مدينة سانت كاترين وجهة مفضلة لمحبي السياحة الروحانية والمغامرات الطبيعية، حيث استقطبت المدينة خلال الساعات الماضية وفوداً من جنسيات متنوعة شملت ماليزيا، وتركيا، وروسيا، والبرازيل، بالإضافة إلى مشاركة 22 سائحاً مصرياً في جولات استكشافية للأودية الملونة.
وتؤكد هذه الأعداد المتزايدة أهمية المدينة كمركز استراتيجي للسياحة، وهو ما يصب بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط حركة التجارة بمدينة سانت كاترين، خاصة مع تزايد الإقبال على المنتجات التراثية البدوية والأعشاب الطبيعية التي تشتهر بها المنطقة.
تفاصيل تجربة الزوار
تنوعت الأنشطة التي شارك فيها الزوار بين المغامرة والتأمل في المعالم التاريخية، حيث جاءت توزيعات الزيارات على النحو التالي:
- 270 زائراً قاموا بتجربة تسلق جبل موسى، منهم 30 مصرياً، مستمتعين بالأجواء المعتدلة ليلاً.
- 152 زائراً توجهوا لزيارة دير سانت كاترين، وشملت جولتهم رؤية شجرة العليقة ومتحف ومكتبة الدير التاريخية.
تساعد درجات الحرارة الحالية التي تسجل 28 درجة مئوية نهاراً و11 درجة مئوية ليلاً في توفير طقس مثالي للأنشطة الخارجية، مما دفع السياح للاستمتاع بمسارات التسلق دون عناء، معتمدين على الوسائل التقليدية مثل الجمال أو السير على الأقدام لتوثيق تجربتهم.
مستقبل واعد للسياحة البيئية
يأتي هذا الإقبال المتزايد في إطار الرؤية الوطنية لتطوير مشروع التجلي الأعظم، الذي يهدف إلى وضع سانت كاترين على الخارطة العالمية للسياحة البيئية، وتطوير البنية التحتية لتستوعب المزيد من الزوار سنوياً.
ولا يقتصر تأثير هذه الحركة السياحية على الأرقام فقط، بل يمتد لدعم المجتمع البدوي المحلي عبر ترويج المشغولات اليدوية السيناوية، مما يعزز من مكانة المدينة كنموذج رائد للسياحة المستدامة التي تجمع بين الحفاظ على التاريخ العريق وتطوير الخدمات السياحية.

تعليقات