معهد جوستاف روسي يمنح 6 أطباء مصريين تدريبًا شهريًا بفرنسا

معهد جوستاف روسي يمنح 6 أطباء مصريين تدريبًا شهريًا بفرنسا

في خطوة تعزز التعاون العلمي والطبي بين مصر وفرنسا، أعلن البروفيسور فابريس بارليزي، المدير العام لمعهد جوستاف روسي للأورام في فرنسا، عن تقديم منح تدريبية قيّمة لستة أطباء مصريين. جاء هذا الإعلان خلال حفل ختام مؤتمر المدرسة الدولية للأورام “ايسكو” الذي أقيم مؤخرًا في القاهرة، حيث تم تكريم الفائزين بالمسابقة الدولية التي نظمها المؤتمر.

تأتي هذه المنح في إطار جهود مكثفة لتبادل الخبرات وتطوير الكفاءات في مجال علاج الأورام، وهو ما يؤكد على عمق العلاقات المصرية الفرنسية. يهدف هذا التعاون إلى تزويد الأطباء الشبان بأحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، بما يسهم إيجابًا في تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى في مصر.

منح تدريبية مجانية لتعزيز التبادل الطبي

أكد البروفيسور فابريس بارليزي أن هذه المنح التدريبية ستكون مجانية تمامًا، وستستمر لمدة شهر كامل في معهد جوستاف روسي بفرنسا. وأوضح أن الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو تعزيز التعاون الأكاديمي والطبي، وتبادل الخبرات والمعارف بين الأطباء المصريين والفرنسيين. وأشار بارليزي إلى أن الفريق الفرنسي قام خلال فترة المؤتمر بزيارة مستشفى جوستاف روسي في مصر، حيث أجرى مناظرة وفحصًا دقيقًا للحالات المعقدة من المرضى المصريين، مما يعكس التزامهم بتقديم الدعم الطبي المباشر.

من جانبه، أشاد الدكتور تامر النحاس، أستاذ علاج الأورام بطب القاهرة ورئيس مؤتمر “ايسكو”، بهذه المبادرة. وأكد النحاس أن وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، كان قد شدد خلال افتتاح المؤتمر على أهميته كفرصة لمشاركة الخبرات، والتدريب المستمر، وتبادل الأبحاث العلمية. وأوضح أن هذه المنحة التدريبية، التي تمتد لشهر كامل، ترسخ العلاقات القوية بين مصر وفرنسا، وتتيح للأطباء الشبان فرصة فريدة للتعرف على أحدث أساليب علاج مرضى الأورام، مما يخدم المريض المصري بشكل مباشر.

الأطباء الفائزون بالمنحة التدريبية:

من خلال الامتحان الذي أشرف عليه الدكتور عماد برسوم، أستاذ علاج الأورام بجامعة نيو كاسل بإنجلترا، تم اختيار النخبة من الأطباء الشبان، وهم:

  • الدكتورة سارة صلاح الدين
  • الدكتور ميشيل مدحت
  • الدكتورة روان عادل
  • الدكتورة بسنت عبد الوهاب
  • الدكتور محمد محمود
  • الدكتورة علياء حسني

تجدر الإشارة إلى أن أربعة من هؤلاء الأطباء الفائزين ينتمون إلى جامعة الإسكندرية، مما يسلط الضوء على الكفاءات البارزة الموجودة في الجامعات المصرية. هذا الإنجاز ليس مجرد فرصة فردية للأطباء، بل هو دفعة قوية للقطاع الطبي المصري، يساهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الأورام، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.

مدون وكاتب بمواقع إخبارية، مهتم بمتابعة آخر الأخبار وأهم الأحداث على السوشيال ميديا