أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الإجراء الذي اتخذته الحكومة مؤخراً برفع أسعار المنتجات البترولية كان إجراءً حتمياً تفرضه الظروف الحالية، مشيراً خلال حفل إفطار الأسرة المصرية بدار القوات الجوية اليوم السبت إلى استقرار الأوضاع الاقتصادية والخدمية بالدولة.
وأوضح السيد الرئيس أن الدولة المصرية لم تضطر لاتخاذ أي إجراءات لوضع حدود على الاستهلاك أو العودة لسياسة تخفيف الأحمال، مؤكداً حرص القيادة السياسية على جعل حياة المواطنين أفضل وتوفير كافة الاحتياجات الأساسية رغم التحديات العالمية المتزايدة.
استقرار الأوضاع والشفافية في مواجهة التحديات
وشدد الرئيس السيسي في كلمته على أهمية المصارحة والشفافية التامة مع الشعب المصري حول كافة القضايا التي تهم الرأي العام، معرباً عن استعداد الحكومة الكامل لتلقي أي مقترحات مدروسة تساهم في حل المشكلات القائمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وجاءت تصريحات الرئيس لتؤكد على الثوابت الوطنية في إدارة الأزمات، حيث قال نصاً:
“أمورنا مستقرة، ولم تضطر الدولة إلى اتخاذ أي إجراءات لوضع حدود على الاستهلاك أو تخفيف الأحمال”
تحذيرات من تقلبات المنطقة ودروس عامي 2010 و2011
وأشار السيد الرئيس إلى أن المنطقة تمر بمتغيرات كبرى تستدعي من المواطنين التفكير بعمق نظراً لأننا في مفترق طرق حقيقي، مذكراً بالخسائر الفادحة التي تكبدتها الدولة خلال أحداث عامي 2010 و2011 والتي تتطلب اليقظة الدائمة لعدم تكرار مثل هذه الأزمات.
وأكد الرئيس السيسي على ضرورة التماسك الشعبي في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الوطن، محذراً من الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي ببعض البلاد إلى الضياع، وجاء نص رسالته للمصريين كالتالي:
“يجب أن نكون مع بعض ويجب أن نخلي بالنا لأن المنطقة تتغير…. وأن بعض البلاد تضيع بسبب حسابات خاطئة”
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على استمرار الدولة في نهج التنمية والتطوير مع مراعاة البعد الاجتماعي، مشدداً على أن وحدة الصف المصري هي الضمانة الوحيدة لمواجهة الصراعات والأزمات المتفاقمة في المحيط الإقليمي وحماية مقدرات الوطن.

تعليقات