ميناء الإسكندرية يستقبل سفينة سياحية على متنها 1300 راكب

ميناء الإسكندرية يستقبل سفينة سياحية على متنها 1300 راكب

استقبل ميناء الإسكندرية صباح الأحد الموافق 26 أبريل 2026 السفينة السياحية العملاقة Seven Seas Grandeur، في زيارة تأتي ضمن سلسلة رحلات منتظمة تنشط الحركة السياحية في المدينة، حيث حملت السفينة على متنها 1300 راكب، بينهم 800 سائح و500 من أفراد الطاقم، وسط استعدادات أمنية ولوجستية مكثفة لضمان تقديم تجربة متميزة للزوار الأجانب.

كواليس استقبال ضيوف الإسكندرية

وصلت السفينة التابعة للوكيل الملاحي دومنيون قادمة من ميناء ميسينا الإيطالي، حيث رست في محطة الركاب البحرية بميناء الإسكندرية، ومن المقرر أن تستمر زيارتها حتى مساء الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026 قبل مغادرتها متجهة إلى ميناء هيراكليون اليوناني. وقد جرت عمليات الرسو والتراكي بإشراف دقيق من برج الإرشاد الراداري، وباستخدام القاطرات ولنشات الإرشاد لضمان سلامة السفينة والركاب داخل الميناء.

شهدت عملية الاستقبال تنسيقاً رفيع المستوى بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وعدد من الجهات الوطنية، شملت:

  • وزارة النقل ووزارة السياحة والآثار.
  • الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
  • محافظة الإسكندرية.
  • الإدارة العامة لشرطة ميناء الإسكندرية.

تعزيز مكانة الميناء سياحياً

تسعى الدولة عبر هذه الاستقبالات المتكررة إلى وضع ميناء الإسكندرية على خارطة السياحة البحرية العالمية كوجهة مفضلة لكبرى الخطوط الملاحية، حيث تعد هذه الزيارات رافداً حيوياً للاقتصاد القومي من خلال جذب العملة الصعبة وتنشيط القطاع الخدمي والسياحي. كما تعمل إدارة الميناء على تسهيل إجراءات دخول السياح لتمكينهم من زيارة أبرز المعالم التاريخية والثقافية في عروس البحر المتوسط.

وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للموانئ المصرية، ورفع مستوى الخدمات اللوجستية لتقديم تجربة تليق بسمعة مصر السياحية، مما يسهم بشكل مباشر في رفع معدلات تدفق السائحين الباحثين عن استكشاف الحضارة المصرية العريقة وتنوعها الثقافي والترفيهي.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.