رئيس مجلس القيادة اليمني يعزي رئيس الوزراء بوفاة والده اللواء كمال مدبولي

رئيس مجلس القيادة اليمني يعزي رئيس الوزراء بوفاة والده اللواء كمال مدبولي

بعث الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، برقية عزاء ومواساة رسمية إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء. جاءت هذه البرقية بمناسبة وفاة والد الأخير، اللواء كمال مدبولي محمد نصار, الذي وافته المنية تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالعطاء والخدمة الطويلة.

تُعَدّ هذه البرقية لفتة دبلوماسية تعبر عن مدى الترابط والتضامن بين القيادات العربية في مثل هذه الظروف الصعبة. وقد أشاد الدكتور العليمي في برقيته بالمناقب العديدة للواء الراحل، مؤكدًا على إسهاماته الجليلة التي قدمها لوطنه وشعبه وأمته طوال حياته.

رئيس مجلس القيادة يشيد بمسيرة عسكرية مميزة

أبرزت برقية العزاء التي أُرسلت من اليمن الدور المحوري الذي لعبه اللواء كمال مدبولي محمد نصار في المجال العسكري. فقد أمضى الفقيد حياته في خدمة بلاده بكل تفانٍ وإخلاص، تاركًا بصمات واضحة في مسيرة العمل الوطني، ومقدمًا نموذجًا يحتذى به في العطاء والتضحية من أجل رفعة وطنه.

لم تقتصر إسهامات اللواء الراحل على الجانب العسكري فقط، بل امتدت لتشمل خدمة شعبه وأمته بشكل عام. وقد عكس الدكتور رشاد محمد العليمي هذا التقدير العميق في كلماته، مشيدًا بمسيرته المهنية الحافلة التي امتدت لعقود من العمل الدؤوب والمثمر في مختلف المواقع والمهام التي أوكلت إليه.

العليمي يعبر عن صادق المواساة

عبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن بالغ حزنه وأسفه لسماع هذا النبأ الأليم، مؤكدًا على وقوف الشعب اليمني وقيادته إلى جانب الدكتور مصطفى مدبولي وأسرته الكريمة في مصابهم الجلل. وقدم العليمي أحر التعازي وصادق المواساة، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وتأتي هذه البرقية في إطار التقاليد الدبلوماسية المتبعة بين الدول العربية، والتي تؤكد على تبادل المشاعر الإنسانية في أوقات الشدائد. كما أنها تعكس الروابط الأخوية التي تجمع بين القيادتين، وتعبر عن عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في جميع الظروف والأحوال.

تأثير اللواء كمال مدبولي وأسرته

يعد اللواء كمال مدبولي محمد نصار واحداً من الشخصيات التي كرست حياتها لخدمة الوطن، وقد ترك وراءه إرثًا من العطاء ستظل الأجيال تتذكره. كما أن أسرته، وعلى رأسها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، تحظى بتقدير كبير في الأوساط الرسمية والشعبية، مما يزيد من أهمية هذه اللفتة الكريمة من جانب القيادة اليمنية.

لقد شكلت هذه البرقية دليلًا آخر على التكاتف والتعاضد بين القيادات العربية، فهي لا تقتصر على تبادل التعازي الرسمية فحسب، بل تمتد لتكون رسالة دعم معنوي في الأوقات الصعبة. ستبقى ذكرى اللواء كمال مدبولي خالدة كرمز للعطاء والتضحية في خدمة وطنه وأمته.