انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات الحملة القومية الأولى لعام 2026 للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع في محافظة بني سويف، وذلك بهدف حماية الثروة الحيوانية من الأوبئة الموسمية وضمان سلامة الإنتاج المحلي. تأتي هذه الخطوة استجابة لتوجيهات المحافظ اللواء عبد الله عبد العزيز بضرورة تكثيف التواجد البيطري في جميع القرى والنجوع لتقديم خدمات وقائية عالية الجودة للمربين.
خطة انتشار واسعة النطاق
أكد الدكتور أحمد الجبالي مدير عام مديرية الطب البيطري ببني سويف، أن المديرية وضعت خطة ميدانية متكاملة تعتمد على توزيع فرق بيطرية مدربة تغطي كافة مراكز المحافظة. حرصت المديرية على تطبيق أقصى درجات الإجراءات الوقائية أثناء التحصين لضمان فعالية اللقاحات وسلامة الحيوانات، مشدداً على أن الوصول إلى مختلف المناطق الريفية يعد أولوية قصوى للحفاظ على استقرار السوق المحلي من تقلبات الأسعار التي قد تحل حال نفوق الماشية.
أهداف استراتيجية وتوعوية
لا تقتصر أهداف الحملة على جرعات التحصين فقط، بل تمتد لتشمل حزمة من الإجراءات التنظيمية والرقابية الضرورية، حيث تشمل أنشطة المديرية في هذه الحملة ما يلي:
- تكثيف الندوات التوعوية للمربين حول خطورة الأمراض الوبائية وكيفية الوقاية منها.
- تفعيل عمليات التسجيل والترقيم للحيوانات غير المسجلة بقواعد البيانات الرسمية.
- متابعة الحالة الصحية للقطعان بشكل دوري لضمان السيطرة الصحية الكاملة.
- توفير الاستشارات الفنية للمربين بشأن التغذية السليمة والحفاظ على النظافة العامة للحظائر.
تكامل الجهود لحماية الماشية
يشكل التحصين المنتظم حائط الصد الأول ضد الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي قد تلحق بالمربين، خاصة أن الأمراض الوبائية تؤدي إلى انخفاض حاد في إنتاجية الألبان واللحوم، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على المعروض في الأسواق. تدعو مديرية الطب البيطري كافة المواطنين والمربين إلى التعاون الكامل مع الفرق الميدانية وتسهيل مهامهم لضمان شمولية التغطية، حيث يعد هذا التعاون ركيزة أساسية لنجاح الحملة وتحقيق استدامة الثروة الحيوانية في المحافظة.

تعليقات