محافظ الشرقية يوجه بسرعة إنهاء طلبات التصالح في مخالفات البناء

محافظ الشرقية يوجه بسرعة إنهاء طلبات التصالح في مخالفات البناء

أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن ملف التصالح في مخالفات البناء يتصدر أولويات الجهاز التنفيذي بالمحافظة حالياً، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التنمية المحلية، بهدف تسريع وتيرة العمل وتسهيل الإجراءات أمام المواطنين لتقنين أوضاعهم القانونية، وحث المحافظ المتخلفين عن التقديم على سرعة التوجه إلى المراكز التكنولوجية قبل انقضاء المهلة المحددة لضمان الحفاظ على ممتلكاتهم.

معدلات الإنجاز في ملف التصالح

تواصل المراكز التكنولوجية في مراكز ومدن المحافظة استقبال طلبات التصالح وفقاً لأحكام القانون رقم 187 لسنة 2023، وأوضحت المهندسة أميرة عبيد، المشرفة على المراكز التكنولوجية، أن حجم العمل خلال الفترة من 7 مايو 2024 وحتى 28 أبريل 2026 يعكس جهوداً مكثفة لإنهاء الملفات المعلقة، حيث سجلت المؤشرات الرقمية نتائج هامة تعكس حجم التفاعل المجتمعي مع القانون الجديد:

  • إجمالي الطلبات المستلمة: 185 ألف و635 طلباً.
  • الطلبات التي تم البت فيها: 177 ألف و969 طلباً.
  • عدد النماذج 7 المؤقتة: 80 ألف و386 طلباً.
  • إجمالي الطلبات المرفوضة: 69 ألف و563 طلباً.
  • الطلبات المتبقية تحت الفحص: 7 آلاف و666 طلباً.

تيسيرات خدمية للمواطنين

في إطار تبسيط الإجراءات، تقدم المراكز التكنولوجية بالشرقية منظومة متكاملة لخدمة المواطنين، تهدف إلى إتمام عمليات التصالح وتقنين الأوضاع بمرونة عالية، وتشمل الخدمات المتاحة للجمهور:

  • التصالح وتقنين الأوضاع للمرة الأولى.
  • سداد أقساط التصالح المتبقية.
  • استخراج شهادات بيانات العقار أو جهة الولاية.
  • إضافة تصاريح استكمال الأدوار للقرارات السابقة.
  • إعادة التقديم للملفات التي قوبلت بالرفض سابقاً.
  • استقبال التظلمات القانونية ومتابعتها.

من جانبه، شدد محافظ الشرقية على رؤساء المراكز والمدن بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لضمان سير العمل، وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه المواطنين، موجهاً بتكثيف عمل اللجان الفنية لتسريع وتيرة البت في الطلبات، بما يضمن تحقيق العدالة وتطبيق القانون وتوفير بيئة عمرانية منظمة تحمي حقوق المواطنين والدولة على حد سواء.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.