عقد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، اجتماعاً موسعاً يوم الثلاثاء، لاستعراض مقترح إنشاء الكوبري العائم الجديد بمحور منتصف البلد، بهدف خلق ربط مباشر وتسهيل الحركة المرورية بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير منظومة النقل والبنية التحتية في المحافظة.
حلول جذرية للأزمات المرورية
يأتي هذا المشروع الاستراتيجي استجابةً للنمو العمراني والسكاني المتسارع الذي تشهده مدينة بورفؤاد مؤخراً، مما أدى إلى زيادة الضغط على محاور الربط الحالية بين المدينتين. يمتد مسار الكوبري المقترح من شارع النهضة بحي الشرق وصولاً إلى منطقة سور النوادي في مدينة بورفؤاد، ليكون بمثابة شريان حيوي ينهي معاناة التكدس اليومي للمواطنين والمركبات.
مواصفات هندسية تخدم الملاحة
يولي المشروع أهمية قصوى للتوازن بين تيسير النقل البري واستمرار حركة الملاحة في القناة، حيث يعتمد التصميم الفني على تقنيات حديثة تجمع بين المرونة والكفاءة التشغيلية. تشمل الخصائص الفنية للمشروع ما يلي:
- تكوين الكوبري من 6 بنتونات عائمة لضمان الثبات والتحمل.
- إنشاء كوبري علوي مخصص لعبور العائمات الصغيرة.
- تطبيق أعلى المعايير الهندسية لضمان استدامة البنية التحتية.
تكامل الجهود لتسريع التنفيذ
شدد محافظ بورسعيد خلال الاجتماع، الذي حضره قيادات المحافظة ومسؤولون من هيئة قناة السويس والهيئة الاقتصادية، على ضرورة التنسيق الفوري بين كافة الجهات المعنية لبدء الخطوات التنفيذية. تهدف هذه التحركات إلى تقليص الفترة الزمنية للمشروع، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة حياة المواطنين ويدعم خطط التنمية الاقتصادية في المنطقة.
تضع هذه الخطوة بورسعيد في مقدمة المحافظات التي تسعى لتحديث شبكاتها المرورية لمواكبة زيادة الكثافات السكانية، حيث يسهم المشروع في تقليل زمن الرحلات اليومية بين المدينتين. ومن المتوقع أن يساهم الكوبري في إحداث نقلة نوعية في حركة النقل الداخلي، مما يعزز من الترابط الجغرافي والاجتماعي بين بورسعيد وبورفؤاد ويخفف العبء المروري عن المنافذ القائمة.

تعليقات