حملة مكبرة لرفع الإشغالات وإعادة الانضباط بشوارع حي ثالث الإسماعيلية

حملة مكبرة لرفع الإشغالات وإعادة الانضباط بشوارع حي ثالث الإسماعيلية

شنت محافظة الإسماعيلية اليوم حملة أمنية ورقابية موسعة تحت شعار شارع منظم ورصيف آمن، استهدفت إزالة التعديات والإشغالات في نطاق حي ثالث، وذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية لاستعادة المظهر الحضاري للمدينة وضمان حق المواطنين في أرصفة وطرق خالية من العوائق والمخالفات.

نتائج ملموسة لاستعادة الانضباط

نجحت الحملة التي قادها اللواء إبراهيم أنور رئيس حي ثالث بمشاركة شرطة المرافق والمسطحات، في توجيه ضربة قوية للمخالفات التي تعيق حركة المشاة والمركبات، حيث تركزت الجهود في مناطق حيوية شملت ميدان إبراهيم سلامة والشارع التجاري حتى ميدان عثمان أحمد عثمان.

تمثلت الحصيلة الإجمالية للجهود الميدانية في أرقام تعكس جدية التعامل مع التعديات على الطريق العام، وجاءت النتائج كالتالي:

  • إزالة 4 أسوار مخالِفة و7 تندات غير مرخصة.
  • التحفظ على 70 كرسياً مفترشاً ومصادرة 110 حالات إشغال متنوعة.
  • غلق وتشميع 5 مغاسل و12 محلاً تجارياً لعدم الالتزام بالاشتراطات.
  • تحرير 25 محضراً وإرسال 30 إنذاراً رسمي للمخالفين بالمدينة.

تدابير حازمة لحماية البيئة والصحة العامة

تجاوزت الحملة حدود إزالة الإشغالات لتشمل الرقابة البيئية والفنية، حيث قامت إدارات المحافظة بتحرير 10 محاضر بيئية فورية ضد المنشآت التي تفتقر للمواصفات الصحية، وتنوعت المخالفات المرصودة بين عدم مطابقة المداخن للمعايير الفنية، والتخلص غير الآمن من المخلفات الصلبة، وهي إجراءات تلامس بشكل مباشر صحة وسلامة المواطن اليومية داخل هذه الأحياء.

وتأتي هذه التحركات في وقت تزداد فيه شكاوى المواطنين من الزحام المروري واحتلال الأرصفة، حيث منحت السلطات المحلية مهلة قصيرة مدتها 5 أيام لعدد 32 منشأة لتوفيق أوضاعها قبل التوجه نحو الإزالة الجبرية. وتؤكد المحافظة أن هذه الحملات ستتواصل بشكل مكثف في كافة المراكز والأحياء لضمان عدم عودة المظاهر العشوائية للشوارع، وترسيخ ثقافة الشارع المنظم كحق أصيل لكل مواطن.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.