نفذت أجهزة مجلس مدينة كفر الشيخ حملة مكبرة لرفع كافة الإشغالات والتعديات على حرم الطريق العام، وذلك تحت إشراف المهندس إبراهيم مكي محافظ كفر الشيخ وبقيادة المهندس أحمد عيسى رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ، بهدف استعادة الانضباط للشارع والقضاء على المظاهر العشوائية، تماشياً مع استراتيجية الدولة المصرية لرؤية 2030 في تطوير المرافق وتحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال توفير أسواق حضارية بديلة.
خطة إنهاء الأسواق العشوائية
تأتي هذه الحملات ضمن خطة موسعة للمحافظة تهدف إلى نقل الباعة الجائلين إلى السوق المطور بحي غرب بشكل منظم، حيث أكد المحافظ أن هذا السوق قد تم تزويده بكافة المرافق الأساسية بما في ذلك خدمات المياه والكهرباء، ليكون وجهة حضارية تليق بالبائعين والمواطنين على حد سواء، وتنهي حالة الزحام التي تسببها الأسواق العشوائية في الطرقات الرئيسية.
وتشدد المحافظة على ضرورة الالتزام الكامل بالقوانين المنظمة لإشغال الطريق، حيث تستمر الحملات اليومية لرصد أي تعديات على الأرصفة أو الشوارع، مع اتخاذ إجراءات رادعة ضد المخالفين، ومن المقرر أن تشمل المتابعة الدورية مراجعة التراخيص، تكثيف منظومة النظافة، وتحسين مستوى الإنارة في الميادين لضمان السيولة المرورية وراحة الأهالي.
تحسين المظهر الجمالي والبيئي
في سياق متصل بجهود التطوير الحضري، تشهد مدينة دسوق طفرة في التجميل والتشجير تحت إشراف جمال ساطور رئيس المركز، حيث كثفت البلدية جهودها في تطوير المشتل المركزي التابع للوحدة المحلية لزيادة الرقعة الخضراء، وقد شملت الخطة ما يلي:
- زراعة أكثر من 400 شجرة مثمرة داخل المدينة والميادين العامة.
- توسعة نطاق مشتل المدينة لزيادة إنتاج الشتلات والنباتات الزينة.
- رفع كفاءة الحدائق العامة لتكون متنفساً طبيعياً وصحياً للمواطنين.
- تعزيز التوازن البيئي من خلال استدامة عمليات التشجير والعناية بالمسطحات الخضراء.
تأتي هذه التحركات بالتوازي في مدينتي كفر الشيخ ودسوق لتعكس توجهات الإدارة المحلية في تحسين الخدمات العامة، وتجميل الواجهات الحضرية، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين التوسع العمراني والحفاظ على المنظر الجمالي والبيئي للمدن، مع ضمان استمرارية تقديم خدمات متميزة للمواطنين في كافة القطاعات الخدمية.

تعليقات