بيطري المنوفية يحصن 37 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية

بيطري المنوفية يحصن 37 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية

كثفت مديرية الطب البيطري بمحافظة المنوفية جهودها الميدانية لتعزيز الأمن الحيوي، حيث أعلن اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية عن نجاح حملات التحصين القومية في تحصين 36 ألف و727 رأس ماشية ضد مرض الحمى القلاعية والوادي المتصدع، وذلك منذ انطلاق الحملة في 28 أبريل الماضي ضمن خطة الدولة الاستراتيجية لحماية الثروة الحيوانية وتنميتها اقتصادياً.

خطة شاملة لحماية الثروة الحيوانية

تستهدف الحملة القومية الوصول إلى كافة المربين في مختلف قرى ومراكز المحافظة لضمان شمولية التغطية الصحية للماشية، حيث وجه المحافظ رؤساء الوحدات المحلية بتذليل أي عقبات تُواجه فرق العمل الميدانية. تأتي هذه الخطوات في إطار توجه الدولة نحو دعم الفلاح المصري ورفع مستواه المعيشي عبر الحفاظ على رؤوس الماشية من الأوبئة والأمراض المستوطنة التي قد تهدد الإنتاج الحيواني.

تعتمد الخطة التنفيذية للتحصين على استراتيجية الوصول المباشر للمربين، وذلك من خلال آليات العمل التالية:

  • تسيير لجان بيطرية متنقلة تصل إلى المربين في منازلهم لتقديم خدمات التحصين.
  • إصدار بطاقات تسجيل وترقيم رسمية لكل حيوان يتلقى المصل لضمان قاعدة بيانات دقيقة.
  • تفعيل حملات إرشادية مكثفة لتوعية المواطنين بخطورة الأمراض الفيروسية وطرق الوقاية منها.

تكامل الجهود لضمان السلامة البيطرية

من جانبه، أكد الدكتور ماجد عبد الظاهر مدير مديرية الطب البيطري بالمنوفية، أن فرق العمل تواصل المرور الميداني اليومي للتأكد من وصول اللقاحات إلى كافة المناطق المستهدفة. وتعد هذه الحملات جزءاً من منظومة قومية أطلقتها وزارة الزراعة لتغطية جميع محافظات الجمهورية، بهدف تحقيق السيطرة الكاملة على مرض الحمى القلاعية الذي يؤثر بشكل مباشر على إنتاجية اللحوم والألبان.

دعا محافظ المنوفية جميع المربين إلى ضرورة التجاوب الفوري مع الفرق البيطرية الميدانية، والالتزام بالإرشادات الصحية المعتمدة من وزارة الزراعة. يساهم التعاون بين المواطن وأجهزة الدولة في خلق بيئة صحية آمنة للمواشي، مما يضمن استدامة الموارد الحيوانية كأحد أهم ركائز الاقتصاد الزراعي في مصر.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.