توقع مسؤول في وزارة السياحة والآثار انتعاشة كبيرة في إشغالات مطاعم الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة خلال موسم الصيف الحالي. من المتوقع أن تشهد هذه المناطق السياحية زيادة ملحوظة في الإيرادات، مدفوعة بالحركة السياحية النشطة المتجهة إليها.
أكد السيد علي حسن، مدير عام الرقابة والتفتيش على المطاعم والمنشآت السياحية بوزارة السياحة والآثار، أن المؤشرات الأولية لعام 2026 تبشر بموسم صيفي مزدهر. تأتي هذه التوقعات مع بدء توافد السياح والزوار إلى هذه الوجهات السياحية الساحرة، التي باتت تستقطب أعدادًا متزايدة من الأفراد والأسر.
الساحل الشمالي والعلمين: وجهة سياحية متكاملة
أوضح السيد علي حسن أن منطقة الساحل الشمالي والعلمين الجديدة شهدت تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، لتضم الآن عشرات المطاعم والمنشآت السياحية المتنوعة. تقدم هذه المطاعم تشكيلة واسعة من الأطعمة والمشروبات التي تلبي أذواق السياح الأجانب والعرب، بالإضافة إلى الزوار المصريين.
وأضاف مدير عام الرقابة والتفتيش على المطاعم والمنشآت السياحية، في تصريحات خاصة بصحيفة «الوطن»، أن المطاعم لم تعد مجرد أماكن لتناول الطعام، بل تحولت إلى أدوات فعالة للتسويق والترويج للمقصد السياحي المصري بشكل عام، مما يعزز من جاذبيته وفرادته.
تزايد أعداد المطاعم السياحية في مصر
كشف السيد علي حسن عن امتلاك مصر حاليًا أكثر من 1700 مطعم ومنشأة سياحية. هذا العدد يؤكد على النمو المستمر في قطاع الضيافة والسياحة داخل البلاد، ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار المسؤول إلى وجود خطط طموحة لمضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات القليلة المقبلة، بهدف تلبية الطلب المتزايد وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية. تتركز غالبية هذه المطاعم والمنشآت السياحية حاليًا في محافظتي القاهرة والجيزة، لما تتمتعان به من كثافة سكانية وحركة سياحية دائمة.
تؤكد هذه الجهود على التزام وزارة السياحة والآثار بتطوير القطاع السياحي ودعم المنشآت العاملة فيه، لتقديم أفضل الخدمات للزوار والمقيمين على حد سواء، وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات السياحية الهائلة التي تتمتع بها مصر.
من المتوقع أن تسهم هذه التطورات في جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد القومي ويحقق التنمية المستدامة.

تعليقات