اختتمت محافظة أسوان موسم توريد قصب السكر لعام 2026، والذي استمر على مدار خمسة أشهر متواصلة منذ انطلاقه في يناير الماضي، محققاً نسب إنتاج مرتفعة دعمت استقرار المخزون الاستراتيجي من السكر في مصر، وسط تنسيق كامل بين المزارعين ووزارة التموين لضمان نجاح المنظومة من الحقل إلى المصنع.
أرقام قياسية في الإنتاج
سجل مصنع سكر كوم أمبو نشاطاً غير مسبوق خلال الموسم المنتهي، حيث استقبل يومياً نحو 15 ألف طن من محصول القصب، مما أسفر عن إنتاج يومي يصل إلى 1400 طن من السكر، بإجمالي إنتاج سنوي للمصنع بلغ نحو 160 ألف طن، يأتي هذا الأداء في إطار خطة شركة السكر والصناعات التكاملية التابعة لوزارة التموين، والتي تستهدف الوصول بإنتاج الجمهورية إلى 650 ألف طن سكر لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الاستيرادية.
القيمة الاقتصادية والاجتماعية للقصب
لا يقتصر دور قصب السكر على كونه سلعة استراتيجية، بل يعد شريان حياة لآلاف الأسر في صعيد مصر، حيث يوفر فرص عمل كثيفة في مراحل الزراعة، الحصاد، الشحن، والتوريد، وتدخل مشتقات القصب في صناعات عصبية للاقتصاد المصري، منها:
- السكر المبلور للاستهلاك المحلي.
- المولاس والكحول والخل.
- حمض الخليك.
- خميرة الأعلاف.
تطوير الزراعة بدعم حكومي
حرصت الدولة هذا الموسم على تقديم دعم فني وإرشادي متكامل للمزارعين، بدءاً من توفير التقاوى المنتقاة وصولاً إلى المتابعة الدورية للمحصول وتوفير المبيدات والمخصبات اللازمة، وتعمل المراكز البحثية حالياً على خطط طموحة لاستنباط أصناف جديدة تتميز بإنتاجية أعلى ومقاومة أقوى للآفات، وذلك لتعظيم عوائد المزارعين وتطوير تقنيات الحصاد، وهو ما انعكس إيجابياً على جودة المحصول المورد للمصانع، لضمان استمرار دوران عجلة الإنتاج في قلاع مثل مصنعي كوم أمبو وإدفو.

تعليقات