صيدلة دمنهور تختتم فعاليات مناقشة المشروعات البحثية الطلابية

صيدلة دمنهور تختتم فعاليات مناقشة المشروعات البحثية الطلابية

نظمت كلية الصيدلة بجامعة دمنهور فعالية علمية موسعة لمناقشة 12 ورقة بحثية و12 ملصقاً علمياً، قدمها طلاب الفرقة الخامسة ببرنامج فارم دي، وذلك بهدف دمج المعرفة الأكاديمية بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم الرعاية الصحية. شهد الحدث حضوراً أكاديمياً رفيعاً لتقييم المخرجات البحثية التي تركز على ربط المناهج الدراسية بالتطبيق العملي في سوق العمل الصيدلي.

نقلة نوعية في البحث العلمي الصيدلي

جاءت هذه الفعاليات ضمن الأنشطة العملية لمادة Clinical Research and Pharmacovigilance، لتعكس استراتيجية الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة للابتكار. أكد الدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن هذه المناقشات ليست مجرد متطلب دراسي، بل هي أداة لتنمية التفكير النقدي لدى الطلاب، مما يؤهلهم ليكونوا باحثين قادرين على المساهمة الفعالة في تطوير المنظومة الصحية الوطنية.

من جانبها، أشادت الدكتورة رانيا أبو زهرة، عميد الكلية، بمستوى الأبحاث المقدمة، مؤكدة أن الكلية تتبنى رؤية طموحة تهدف إلى إعداد صيدلي متميز قادر على المنافسة محلياً ودولياً، مشيرة إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في الأبحاث الطلابية يفتح آفاقاً جديدة أمام الجيل القادم من الممارسين الصحيين لمواكبة التطورات العالمية.

معايير التقييم والكوادر المشاركة

خضعت الأبحاث والملصقات العلمية لعملية تحكيم دقيقة ومعايير علمية صارمة تحت إشراف نخبة من أساتذة الكلية لضمان جودة المخرجات البحثية. تنوعت مجالات التقييم لتشمل عدة محاور حيوية:

  • دقة المنهجية البحثية المتبعة في جمع البيانات.
  • مدى الابتكار في طرح حلول للمشكلات الصحية الراهنة.
  • كفاءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التحليل العلمي.
  • وضوح العرض والقدرة على التوعية الصحية المجتمعية.

ضم فريق لجنة التحكيم كلاً من الدكتور ماجد وصفي، والدكتور أحمد صلاح، والدكتور سمير المرشدي، والدكتورة نهال النويهي، إلى جانب فريق عمل أكاديمي متميز ساهم في توجيه الطلاب طوال فترة الإعداد. تأتي هذه الجهود لتؤكد دور جامعة دمنهور كمركز إشعاع علمي، وتشدد على ضرورة استدامة هذه الأنشطة لصقل مهارات الطلاب المهنية وتعزيز ثقافة البحث العلمي المنهجي الهادف لخدمة المجتمع.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.