شهدت مدينة مرسى علم المصرية، اليوم الإثنين، أجواءً احتفاليةً مبهجةً وغير عادية، وذلك مع احتفال الآلاف من السائحين الهولنديين بعيدهم الوطني المعروف بـ “يوم الملك”. ارتدى السائحون، وهم من نزلاء الفنادق والمنتجعات السياحية بالمنطقة، أزياءً باللون البرتقالي الزاهي، تعبيرًا عن فرحتهم وبهجتهم بهذا اليوم الخاص ببلادهم.
تبادل السائحون الهولنديون التهاني والتبريكات مع زملائهم من السائحين الأوروبيين والعاملين في القطاع السياحي بمرسى علم، مما أضفى على الاحتفال طابعًا عالميًا يعكس الروح الودودة للمدينة المصرية. وقد انعكست هذه الأجواء الاحتفالية على الشواطئ الساحرة لمرسى علم، لتتحول إلى لوحة فنية برتقالية نابضة بالحياة.
تفاصيل الاحتفال الهولندي في مرسى علم
وفي تصريحات خاصة لـ “الوطن” المصرية، أوضح الخبير السياحي عاطف عثمان، والذي يعمل في فنادق مرسى علم، أن أعدادًا كبيرةً من السائحين الهولنديين، الذين يقيمون في الفنادق والمنتجعات المختلفة، احتفلت بالعيد الوطني الهولندي على شواطئ المدينة. وأشار عثمان إلى أن الفرحة والسرور كانت بادية على وجوه الجميع، في أجواء شعرت فيها بالأمن والأمان التام على أرض مصر الطيبة.
وأكد الخبير السياحي على حرص الفنادق على تقديم أفضل الخدمات للسائحين، والاحتفال معهم بمناسباتهم الوطنية. وقد عكس هذا الاحتفال مدى اهتمام القطاع السياحي المصري بضيوفه من مختلف الجنسيات، وحرصه على توفير تجربة سياحية لا تُنسى تجمع بين المتعة والاحترام المتبادل للثقافات.
مظاهر الاحتفال المميزة في الفنادق
ولم تتوقف مظاهر الاحتفال عند حدود ارتداء الملابس البرتقالية فقط، بل تجاوزتها لتشمل ترتيبات خاصة داخل الفنادق لاستقبال هذا اليوم الهام. فقد أعدت الفنادق بوفيهًا خاصًا لهذه المناسبة السعيدة، تضمن مجموعة متنوعة من الأكلات الأوروبية التي تلقى استحسان السائحين الأجانب.
ولإضفاء لمسة خاصة على الاحتفال، تم تقديم تورتة كبيرة تزينت بألوان علم هولندا الزاهية، كنوع من التهنئة الصادقة والمشاركة الوجدانية مع السائحين بيومهم الوطني. يرمز هذا اليوم إلى ذكرى ميلاد الملك الهولندي “ويليم ألكسندر”، وهو مناسبة قومية عظيمة في هولندا.
معنى وأهمية اليوم الوطني في هولندا
واختتم عاطف عثمان حديثه بالتأكيد على أن اليوم الوطني لهولندا، أو ما يُعرف بـ”يوم الملك”، يمثل ذكرى ميلاد ملك هولندا. وفي هذا اليوم، تتحول المدن الهولندية إلى مهرجانات برتقالية ضخمة، حيث يرتدي المواطنون الملابس البرتقالية المبهجة، والتي ترمز إلى لون العائلة المالكة الهولندية العريقة.
ويُعد هذا اللون ذا دلالة تاريخية وثقافية عميقة في هولندا، ويعكس الوحدة الوطنية والفخر بالهوية الهولندية. وقد نقلت مرسى علم هذا الاحتفال الخاص إلى شواطئها، ليعكس التنوع الثقافي الذي تستضيفه مصر، وقدرتها على توفير بيئة جاذبة ومرحبة لمختلف الجنسيات والاحتفالات.

تعليقات