بيطري سوهاج يوجه إرشادات هامة للمواطنين لشراء لحوم سليمة

بيطري سوهاج يوجه إرشادات هامة للمواطنين لشراء لحوم سليمة

وجه الدكتور أحمد حمدي، وكيل وزارة الطب البيطري بسوهاج، سلسلة من التحذيرات الهامة للمواطنين لضمان شراء لحوم سليمة ومطابقة للاشتراطات الصحية، وذلك في ظل تكثيف جهود التوعية بسلامة الغذاء وتجنب ممارسات الغش التجاري التي قد تعرض الصحة العامة للخطر خلال الفترة الحالية.

كيف تكتشف سلامة اللحوم

تشدد الجهات الرقابية دائماً على ضرورة فحص اللحوم بدقة قبل شرائها، حيث يعد وجود ختم المجزر الحكومي العلامة الأبرز والأكثر ضماناً لكون الذبيحة خضعت للكشف البيطري الصحيح. ينصح الخبراء بضرورة الشراء حصرياً من المنافذ الموثوقة والجزارين المعروفين، مع تجنب الباعة الجائلين أو الأماكن التي تفتقر للنظافة العامة، لضمان عدم تعرض المنتج للتلوث البكتيري الذي يزداد نشاطه في ظروف التخزين غير المناسبة.

مواصفات القوام واللون

يجب على المستهلك الانتباه إلى تفاصيل دقيقة في شكل وملمس اللحوم، فاللحوم الطازجة تتميز بلون أحمر وردي طبيعي وقوام متماسك، بينما يعد الملمس اللزج أو وجود تغيرات لونية نحو الاصفرار أو الاخضرار دليلاً قاطعاً على فساد المنتج أو سوء تداوله وتخزينه. ومن الضروري أيضاً فحص الدهون التي يجب أن تكون ذات لون أبيض أو مائل للكريمي، حيث إن تحولها للون الأصفر الداكن غالباً ما يعني تدني الجودة بشكل كبير.

خرافات لا تختبر جودة اللحم

حذر وكيل الوزارة من الاعتماد على طرق شعبية شائعة لتقييم جودة اللحوم، مؤكداً عدم دقتها علمياً في الكشف عن المسببات المرضية، ومن أبرز هذه الطرق الخاطئة:

  • محاولة اختبار رائحة اللحم عبر غليها أو شويها.
  • استخدام أدوات معدنية ساخنة لتقدير مدى طزاجة القطع.
  • اختبار ذوبان لون اللحم في المياه أو مسحه بالمنديل.

تنبني هذه المحاولات على أسس غير علمية قد تضلل المستهلك وتجعله يستهلك منتجات غير صالحة، لذا فإن القاعدة الذهبية عند الشك في أي قطعة لحم هي عدم الطهي أو التناول بشكل نهائي. يجب اتخاذ إجراء حاسم فوراً من خلال إرجاع اللحوم للبائع أو التخلص منها بشكل آمن حفاظاً على سلامة أفراد الأسرة، خاصة وأن أمراض التسمم الغذائي الناتجة عن اللحوم الفاسدة تظل من أبرز التحديات الصحية التي تتطلب وعياً مجتمعياً كبيراً.

كاتب وصحفي محترف، متخصص في التغطية الإخبارية والتحليلات الموضوعية. يلتزم بتقديم محتوى دقيق يعتمد على تقصي الحقائق والمصادر الموثوقة، مع اتباع أعلى المعايير المهنية في العمل الصحفي والتحريري. يركز في كتاباته على تقديم رؤية شاملة وواضحة تضع القارئ في قلب الحدث بكل حيادية.